باكستان: صبي بعمر 8 سنوات يواجه الإعدام بتهمة التبول على سجادة في مدرسة دينية

يواجه صبي هندوسي يبلغ من العمر ثماني سنوات عقوبة الإعدام في باكستان بعد أن اتهم بالتبوّل على سجادة في مدرسة دينية ليصبح بذلك أصغر شخص يُتهم بالتجديف الديني في البلاد.

من مظاهرات إسلاميين في لاهور في باكستان
من مظاهرات إسلاميين في لاهور في باكستان © رويترز
إعلان

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في 9 آب/أغسطس أن الصبي اتهم في شهر تموز/يوليو 2021 بالتبول عمداً على سجادة في مكتبة بمدرسة دينية وأمضى أسبوعاً في السجن قبل أن يفرج عنه بكفالة ثم يعاد وضعه مع عائلته قيد الاعتقال المؤقت.

وصدمت هذه الاتهامات البلاد لأنها قضية غير مسبوقة رغم أن باكستان تعاقب عادة بالإعدام على تهم التجديف أو إهانة الرموز الدينية.

وقال أحد أفراد أسرة الصبي شريطة عدم الكشف عن هويته في شهادته للشرطة أن الطفل "لا يعرف حتى ما هو التجديف وأنه ما زال لا يفهم ماهية جريمته أو سبب بقائه في السجن لمدة أسبوع". وتابع "تركنا أعمالنا وأغلقنا متجرنا وتشعر الطائفة الهندوسية بأكملها بالخوف وتخشى الانتقام".

وعلى الرغم من عدم تنفيذ أي عمليات إعدام بتهمة التجديف في البلاد منذ إصدار عقوبة الإعدام لهذه الجريمة في عام 1986، غالباً ما يتعرض المشتبه بهم للهجوم والقتل أحياناً من قبل الناس العاديين.

وبعد انتشار قصة الصبي الهندوسي في وسائل الإعلام، هاجمت مجموعة من المواطنين معبداً هندوسياً في بلدة بهونغ في منطقة رحيم يار خان في البنجاب وألحقت أضراراً جسيمة به.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :