مقتل ثلاثة مدنيين في اشتباكات حدودية بين قوات طالبان والجيش الباكستاني

قتلت امرأة وطفلان في ولاية ننغرهار بأفغانستان خلال تبادل إطلاق نار بين عناصر يتبعون حكومة طالبان والقوات الباكستانية بالقرب من معبر تورخام على الحدود بين البلدين، حيث التوترات الحدودية مستمرة بسبب خلافات حول البناء بالقرب من الحدود.

معبر تورخام بين أفغانستان وباكستان 23/01/2024
معبر تورخام بين أفغانستان وباكستان 23/01/2024 AFP - SHAFIULLAH KAKAR
إعلان

واتهمت حكومة طالبان الثلاثاء 13 آب/ أغسطس 2024، القوات الباكستانية بقتل ثلاثة مدنيين، امرأة وطفلان، معتبرة أنه كان استهدافا متعمدا وفقا لما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية عبد المتين قاني على منصة إكس.

فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية عناية الله خوارزمي بأن "الباكستانيون هم الذين بدأوا بإطلاق النار"، موضحا أنه "حين كانت قواتنا تحاول بناء موقع على طول خط دورند الوهمي، أطلق الجنود الباكستانيون النار على قواتنا وردت قواتنا، ما أدى إلى اشتباك".

ولا تعترف أفغانستان بخط دورند الوهمي، وهو خط حدودي يبلع طوله 2400 كيلومترا رسمه البريطانيون عام 1896 خلال استعمارهم للهند، وبقي بعد استقلال الهند وإنشاء دولة باكستان عام 1947، كخط حدودي بين أفغانستان وباكستان.

وقال مسؤول على الحدود من الجانب الباكستاني في تورخام إن ثلاثة جنود باكستانيين أُصيبوا في الاشتباك، الذي استخدمت فيه أسلحة ثقيلة، موضحا أنه "على الرغم من التحذيرات والاعتراضات المتكررة من الجانب الباكستاني، لم يوقف المسؤولون الأفغان أعمال البناء ما أدى إلى تصاعد التوتر"، مشيرا إلى أم تم أغلاق معبر تورخام الحدودي.

تفاقم التوتر عبر الحدود بين البلدين منذ سيطرة طالبان على السلطة في منتصف آب/أغسطس 2021، حيث تتهم باكستان حكومة طالبان بإيواء مسلحين باكستانيين يشنون هجمات من أفغانستان على أراضيها، وذلك ما نفته مرارا طالبان.

وتعارض طالبان بقوة بناء باكستان سياجا على طول خط دورند، وبدأت في بناء منازل لإيواء الآلاف من اللاجئين الأفغان الذين تم ترحيلهم من باكستان قسرا، بالقرب من الحدود، وذلك ما ترفضه باكستان تخوفا استمرار شن مسلحين هجماتهم على أراضيها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :