المجلة السياسية

شبح حرب يخيم على الشرق الأوسط.. هل تختار الولايات المتحدة وإيران الاتفاق أو الحرب؟

نشرت في:

ينتهي الأسبوع الحالي وتنتهي معه مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وفيه دخلت منطقة الشرق الأوسط بورصة المزايدات من العراق واليمن وغزة ثم خاصة لبنان حيث الفصائل المسلحة الموالية لإيران. ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤولون السياسيون الإيرانيون إطلاق التصريحات الممهدة لاتفاق ونقيضها في الآن معا.

يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.

الإعلامية ليال بشارة، وضيوف حلقة هذا الأسبوع من المجلة السياسية، فيصل جلول صحافي وباحث لبناني في أكاديمية باريس للجيوبوليتيك، وهلال العبيدي الكاتب والخبير في الشؤون السياسية من باريس. الجمعة 27/02/2026.
صورة غلاف: الإعلامية ليال بشارة، وضيوف حلقة هذا الأسبوع من المجلة السياسية، فيصل جلول صحافي وباحث لبناني في أكاديمية باريس للجيوبوليتيك، وهلال العبيدي الكاتب والخبير في الشؤون السياسية من باريس. الجمعة 27/02/2026. © مونت كارلو الدولية
إعلان

فالإيرانيون أجادوا فن التفاوض منذ عام 1981، فهل تختار إيران الحرب على الاستسلام؟ الولايات المتحدة تطالبها بالتخلي عن برنامجها النووي، تقييد برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف دعما للفصائل المسلحة ما تعتبره إيران استسلاما؟

وهل يمكن أن يتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويقبل بتقييد مؤقت للبرنامج النووي الإيراني؟ في زمان لم يكن فيه البلدان قريبين من تصعيد عسكري كحالهما اليوم.

لكن ما ستكون أهدافه القضاء على برنامج إيران النووي، ما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه قام به خلال الضربات على منشآت ايران النووية في حزيران/ يونيو الماضي أو لإسقاط النظام الإيراني.

إن ما ذهبت المنطقة إلى حرب تكون مرة جديدة الولايات المتحدة وراءها، لكن العتاد العسكري الذي دفعت به إلى المنطقة يفوق هذه المرة  ما اعتمدت عليه الولايات المتحدة لتوجيه ضربات ضد منشآت إيران النووية في عام 2025، ما قد يهدد بحرب تتخطى إيران لتشمل دول المنطقة، ولوّح حزب الله بورقة التدخل إن كان الهدف إسقاط النظام.

هدد الرئيس الأمريكي بالعمل العسكري على خلفية قمع السلطات الاحتجاجات في كانون الثاني/ يناير، فالنظام الإيراني متهم باتباع آلة قمع بحق محتجين خرجوا رفضا للأوضاع الاقتصادية.

إيران اليوم لم تعد ما كانت عليه قبل عامين، فمحور المقاومة الذي يضم الفصائل المسلحة الموالية لها تلقى ضربة قوية أدت إلى سقوط نظام الأسد في سوريا. وإيران متعبة اليوم اقتصاديا ومعزولة ديبلوماسيا، والرئيس الأمريكي يهدد بحري لم يعلن أهدافها ما بين القضاء على برنامج إيران النووي أو ترسانتها للصواريخ  الباليستية أو إسقاط النظام.

وبين هذا وذاك، هل ينال الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر من الكونغرس؟ على الأقل هذا ما حدث قبل الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003.

تملك الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ما بين 30 إلى 40 ألف جندي أمريكي منتشرين في 19 موقعا في البحرين، في مصر، في العراق، في إسرائيل، في الأردن، في الكويت، في قطر، في السعودية، في سوريا، وفي الإمارات.

وأرسلت واشنطن حاملتي طائرات بينها إبراهام لينكولين وجيرالد فورد، أكبر حاملة طائرات تواجدت في البحر الكاريبي، إبان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مزودة بمضادات صواريخ وصواريخ بينها توماتهوك القادرة على ضرب إيران، وبطاريات ثاد وباتريوت.

ما زالت قدرات إيران غير معروفة، ويقدر أنها تمتلك ألف صاروخ باليستي بعيد المدى قادرة أن تطال إسرائيل، وصواريخ متوسطة المدى وتستطيع أن تملك فصائل مسلحة في اليمن العراق وغزة ولبنان.

في اليمن – بات مقاتلو جماعة الحوثيين يقدرون ب 350 ألف مقاتل، تمتلك الجماعة طائرات مسيرة.

للإجابة عن كل هذه الاستفسارات، نستضيف من مكتبة معهد العالم العربي في حلقة المجلة السياسية:

فيصل جلول، صحافي وباحث لبناني في أكاديمية باريس للجيوبوليتيك.

وهلال العبيدي، الكاتب والخبير في الشؤون السياسية من باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى