إقلاع مركبة الإغاثة الروسية إلى محطة الفضاء الدولية سار كما يُفترض
نشرت في:
عناوين النشرة العلمية :- إقلاع مركبة الإغاثة الروسية إلى محطة الفضاء الدولية سار كما يُفترض- ستّ مجرّات محتملة في مراحل الكون المبكرة اتّضح وجودها في صور التقطها التلسكوب جيمس ويب- تجارب سريرية للقاحات ضد السرطان تستعد لها الشركة الألمانية BioNTech
من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان أقلعت مركبة فضائية روسية من نوع سويوز نحو محطة الفضاء الدولية، بهدف إعادة ثلاث رواد فضاء عالقين في المحطة عقب حادثة تسرّب تعرضت لها مركبتهم.
مركبة الإغاثة الروسية " MS-23" من نوع سويوز ستلتحم بمحطة الفضاء الدولية الأحد في السادس والعشرين من شباط /فبراير لإعادة الطاقم العالق في المحطّة في أيلول/سبتمبر المقبل.
كان يفترض أن تقلع مركبة MS-23 في منتصف آذار/مارس لنقل ثلاثة رواد فضاء آخرين إلى محطة الفضاء الدولية، لكنّها أُطلقت في النهاية فارغةً لإعادة رائدي الفضاء الروسيين Sergueï Prokopiev و Dmitri Peteline والأميركي Frank Rubio.
في ظل غياب أي طاقم ليحلّ محل هؤلاء، مُدّدت مهمّتهم حتى أيلول/سبتمبر بعدما كانت عودتُهم مقررة مبدئياً في نهاية آذار/مارس. لذلك سيسكن رواد الفضاء الثلاثة تقريبا سنة في الفضاء، بدل فترة لا تستمر في العادة سوى ستة أشهر.
عادة ما تبقى المركبات التي يصل فيها رواد الفضاء راسيةً في محطة الفضاء الدولية طوال فترة مهمتهم، حتى تُستخدم كمركبة إغاثة في حال اضطرّوا للانسحاب نتيجة أي حادث طارئ قد يواجهونه.
إلا أنّ مركبة "سويوز MS-22" التي أوصلت رواد الفضاء الثلاثة إلى محطة ISS تعرّضت في كانون الأول/ديسمبر إلى حادث تسرّب هائل في سائل التبريد، أشارت موسكو إلى أنه نجم عن الاصطدام بنيزك صغير. لذلك قرّرت وكالة الفضاء الروسيّة "روسكوسموس" إعادة مركبة "سويوز MS-22"، فارغةً إلى الأرض في نهاية الشهر المقبل.
كاميرا "نيركام" الخاصة بالتلسكوب جيمس ويب رصدت ست مجرات أضخم بكثير مما كان يتوقعه العلماء، في مراحل الكون المبكرة.
في الوقت الحالي يتعيّن إثبات بدراسات تفصيلية من خلال تقنية التحليل الطيفي وجود ستّ مجرّات في الكون البعيد تكّونت بعد 500 إلى 700 سنة فقط من الانفجار العظيم أي قبل 13,8 مليار سنة. عند النظر إلى الصور التي التقطها التلسكوب جيمس ويب بالقرب من الكوكبة النجمية المعروفة بالمغرفة الكبيرة Big Dipper ، يتبيّن أنّ المجرّات الست المحتملة التي أطلقت عليها تسمية المرشّحات candidates تحتوي كميات من النجوم أكبر بكثير مما كان متوقعاً، في حين يصل عدد النجوم في إحداها إلى مئة مليار نجمة.
يتناقض وجود مجرات قديمة بهذا الحجم من النجوم مع النموذج الكوني الحالي الذي يسعى إلى فهم بنية الكون. فمجرتنا مجرّة درب التبانة استغرقت 13,8 مليار سنة لتكوين هذه الكمية من النجوم، في حين أنتجت المجرة القديمة الكمية نفسها في 700 مليون سنة فقط، أي "أسرع بعشرين مرة" من درب التبانة.
استناداً إلى النظرية السائدة، تكون المجرات في تلك العصور المبكرة، صغيرة جداً وتشهد نمواً بطيئاً. ومن المرجّح أنها تحوي كميات نجوم أقل بعشر أو بمئة مرة مما تحويه مجرة درب التبانة". لكنّ هذه النظرية آخذة في التدهور لأنّ المادة السوداء الغامضة التي تملأ الكون، قد تكون هي السبب الكامن وراء تشكيل نجوم كثيرة في المجرات الستّ المُكتشفة.
شركة بيونتيك الألمانية لصناعة الأدوية دخلت أبحاثها مراحل متقدّمة وستبدأ قريبا في إجراء تجارب سريرية على لقاح مضاد للسرطان.
تخطّط شركة بيونتيك الألمانية للبدء هذا العام في إجراء تجارب سريرية للقاحات تطورها ضد السرطان. وهي بصدد تحديد الأشخاص وأنواع السرطان والأماكن التي ستجري فيها الاختبارات.
تتبع شركة بيونتيك نهج اللقاح الفردي المخصص لكل مريض على حدة، والذي يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان لأنّه يعتمد على تقنية الحمض النووي المرسال التي كانت في صلب لقاحات الكورونا. لتسريع البحث في هذا المجال أبرمت الشركة الألمانية صفقة مع بريطانيا هدفها توفير لقاح شخصي لحوالي 10 آلاف شخص بحلول العام 2030. ويتوسّع البحث حاليا ليشمل لقاحات ضد سرطان الجلد والبنكرياس والقولون.
في لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى "المستضدات الجديدة". ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها. ويخلق الجسم لاحقا المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة، وبالتالي محاربة السرطان.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك