النشرة العلمية

العقار التجريبي Donanemab يبطئ التدهور المعرفي لدى مرضى الألزهايمر

نشرت في:

عناوين النشرة العلمية :- ارتفاع حرارة سطح البحار هو بمثابة "قنبلة موقوتة"- العقار التجريبي Donanemab يبطئ التدهور المعرفي لمرضى الألزهايمر- لقاح Arexvy المضاد لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي أجازت الولايات المتحدة استخدامه للمسنّين  

صورة معبرة لفقدان الذاكرة لدى مرضى الألزهايمر
صورة معبرة لفقدان الذاكرة لدى مرضى الألزهايمر AFP - SEBASTIEN BOZON
إعلان

سطح البحار يشهد درجات حرارة قياسية 

حطّم سطح البحار في شهر نيسان/أبريل الفائت رقم الحرارة القياسي السنوي إذ بلغت حرارة المياه البحرية 21 درجة مئوية باستثناء المياه القطبية. هذه الظاهرة هي قنبلة احترار مناخي موقوتة وهي غير مفاجئة للعلماء، لكنّها تُظهر بوضوح تأثير الأنشطة البشرية على المحيطات لأن المحيط، كالإسفنج، يمتص أكثر من 90 في المئة من الزيادة الحرارية الناجمة عن الأنشطة البشرية. 

على المدى القريب، ستسبّب موجات ارتفاع حرارة المياه البحرية بحرائق تحت الماء تؤدي إلى تدهور لا رجعة فيه لآلاف الكيلومترات المربعة من الغابات البحرية، مثل أعشاب البوزيدونيا أو الشعاب المرجانية. 

لا تقتصر آثار ارتفاع حرارة المحيطات على التنوع البيولوجي البحري. فعالمة المحيطات Catherine Jeandel توقّعت حصول عواقب على التيارات البحرية وتسجيل عمليات متزايدة للتبخّر واحتمال كبير لحدوث أعاصير أكثر حدّة.

بما أنّ ظاهرة النينيو المناخية الطبيعية ستبدأ هذا الصيف، فإنّ أعماق المحيطات ستبدأ هي بدورها بإرسال الحرارة المتكدّسة في الأسفل إلى السطح لتسخّن هكذا الغلاف الجوي.

على الرغم من أن درجة حرارة سطح البحار يمكن أن تستقر بسرعة في حال حدوث انخفاض كبير في انبعاثات البشرية، فإنّ عمق المحيطات يحتاج "إلى قرون أو آلاف السنين" ليتكيّف، بحسب الباحثة المتخصّصة في اختلال توازن الأرض الطاقوي، Karina Von Schuckmann. 

 دواء واعد لإيقاف التدهور المعرفي لدى المسنين 

العقار التجريبي للألزهيمر  donanemab حقّق نتائج مذهلة في التجارب السريرية التي شملت 1200 شخص مصاب بأشكال مبكرة من الألزهايمر. بالاستناد إلى بيان صادر عن الشركة المصنّعة " Eli Lilly " أبطأ عقارها بنسبة 35 % التدهور المعرفي لدى مرضى الألزهايمر الذين يعانون ارتفاعاً في رواسب أميلويد بيتا وانخفاضاً في بروتين تاو.

توصّل الباحثون الأميركيون إلى استنتاج أنّ عقار donanemab يبطئ أعراض المرض بعدما قاسوا على مدى 18 شهراً قدرة مرضى الألزهيمر على تنفيذ مهام يومية كإدارة شؤونهم المالية وقيادة سيارة، وممارسة هواياتهم والتحدث عن مواضيع راهنة. تمثلت الآثار الجانبية لدواء Donanemab في حدوث النزف الدماغي والتورّم المؤقت في أجزاء معيّنة من الدماغ لدى نحو ربع المرضى فيما تسبّب الدواء بمقتل ثلاثة أشخاص من المشاركين في التجارب السريرية. 

رغم أن البيانات الكاملة بشأن دواء donanemab ليست متاحة بعد، فإنّ الشركة المنتجة له " Eli Lilly " سترفع سريعا نتائج تجاربها السريرية إلى إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية وهيئات ناظمة عالمية أخرى.

الجدير بالذكر أنّ أدوية جديدة أخرى للألزهيمر كانت حازت على موافقة السلطات الأميركية. هذه الأدوية هي من تصنيع شركتي Biogen الأميركية وEisai اليابانية وتسمّى Lecanemab  و Aducanemab. استطاع دواء Lecanemab تخفيض التدهور المعرفي بنسبة 27% في التجارب السريرية فيما لا تزال هناك علامات استفهام كثيرة بشأن فعالية دواء Aducanemab. 

تعليقا على النتائج الأخيرة المتعلّقة بالتجارب السريرية حول دواء donanemab، أفاد البروفسور في طبّ الأعصاب Nick Fox  من معهد الأبحاث المرتبطة بالخرف في المملكة المتحدة، بأنّ النتائج تؤكد أننا في مرحلة جديدة من العلاجات التي ستحدث تحولا كبيرا في منع تطور أعراض مرض الألزهايمر.

لقاح Arexvy تعتمده الولايات المتحدة للمسنّين

أجازت الولايات المتحدة استخدام لقاح Arexvy للوقاية من فيروس الجهاز التنفسي المَخلويّ  » RSV « المسؤول عن الإصابة بالتهاب القصيبات، لمَن تتخطى أعمارهم الستين سنة. تستند الموافقة التي منحتها FDA للّقاح إلى تجربة سريرية شارك فيها نحو 25 ألف شخص، تلقّى نصفهم هذا اللقاح فيما تناول النصف الآخر دواءً وهمياً. وتبيّن أنّ اللّقاح فعّال بنسبة 83% في تفادي تعرّض المرضى لالتهابات في الجهاز التنفسي السفلي.

استخدام لقاح " Arexvy" الذي طوّرته شركة الأدوية البريطانية " GSK" يمثّل إنجازاً مهماً على مستوى الصحّة العامة للوقاية من مرض قد يتسبّب في مقتل المصاب به لأنّ فيروس RSV يقتل سنويا في الولايات المتحدة دون سواها ما بين 6 و10 آلاف شخص تتخطى أعمارهم الـ65 سنة.

 الفيروس التنفّسي المخلوي Respiratory Syncytial Virus (RSV) هو شائع جداً وشديد العدوى، ويتسبّب لدى الأطفال بالتهاب في القصيبات خلال فصل الشتاء. ويطال الفيروس البالغين أيضاً، وقد ينطوي على خطورة للمسنّين عندما يتحوّل إلى التهاب رئوي أو إلى التهاب القصيبات.

تجدر الإشارة إلى أنّ شركتي "فايزر" و"موديرنا" تبتكران بدورهما لقاحين مضادّين لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي موجّهين للمسنّين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى

  • 07:22
  • 06:31
  • 05:54
  • 07:40
  • 08:27