اتّجاه مربح للموسيقى "العلاجية" عبر الانترنت لكنّه لا يستند إلى أي أسس علمية
نشرت في:
عناوين النشرة العلمية :- مركّبات الفلور العضوي الاصطناعية لوّثت العقارات المجاورة للقواعد العسكرية في أستراليا- أكبر انفجار كوني يتعرّف عليه علماء الفلك على الإطلاق- اتّجاه مربح للموسيقى "العلاجية" عبر الانترنت لكنّه لا يستند إلى أي أسس علمية
تلوث البيئة حول المواقع العسكرية في أستراليا شجّع السكان المحلّيين على فتح دعوى جماعية
الحكومة الأسترالية وافقت على تسوية رضائية لإنهاء دعوى جماعية من قبل تقريبا 30 ألف شخص تقدّموا بها مطالبين بتعويض بعد تلوّث التربة والمياه الجوفية حول المواقع العسكرية، ما قلّل من قيمة العقارات المجاورة.
منذ السبعينيات، تعرّضت الكثير من القواعد العسكرية في أستراليا لمواد كيميائية سامّة تُعرف بأنّها ملوّثات دائمة وتتواجد في رغوة إطفاء الحرائق. يطلق على هذه الملوّثات تسمية (PFAS (Per- and polyfluoroalkyl substances التي هي عائلة من مركّبات الفلور العضوي الاصطناعية تتألّف من أكثر من 4700 جزيء، طُوّرا منذ أربعينيات القرن الماضي.
إنّ مركّبات الفلور العضوي الاصطناعية PFAS تتمتّع بخصائص غير لاصقة ومقاومة للماء، ومستخدمة بكثرة في الحياة اليومية، بما يشمل مواقد التفلون، ومواد
تغليف الأغذية، والمنسوجات، والسيارات.
اتّهم الباحثون مواد PFAS بأنها على صلات محتملة بمشكلات صحية خطيرة، على غرار العواقب على الخصوبة وعملية الأيض وزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، بحسب المعهد الوطني الأميركي لعلوم الصحة البيئية.
سعت الدعوى الجماعية الحصول من الحكومة الأسترالية على ما يقارب 89 مليون دولار أميركي لكنّ أموال التسوية ستعوّض جزئياً الخسائر التي تكبّدتها المجتمعات السبع في هذه الدعوى الجماعية. لا يزال يتعيّن الموافقة على الاتفاق من جانب قاضي المحكمة الفدرالية الأسترالية فيما لا تتضمّن الاتفاقية السرّية القانونية أي إقرار بالمسؤولية من جانب كانبرا Canberra.
علماء فلك يكتشفون "أكبر" انفجار كوني يُسجَّل على الإطلاق
نتيجة "اكتشاف غير مقصود" بقي نائما منذ ثلاث سنوات في قاعدة بيانات مرصد الفضاء في كاليفورنيا Zwicky Transient Facility ، تعرّف علماء الفلك من جامعة Southampton البريطانية على "أكبر" انفجار كوني تمّ تسجيله على الإطلاق. هذا الانفجار هو كناية عن كرة ضخمة من الطاقة غير محدودة تفوق ما ينجم عن انفجار أشعّة غاما أي أنّ حجمها يفوق حجم نظامنا الشمسي بمئة مرة واشتعلت بصورة مفاجئة قبل ثلاث سنوات. حمل هذا الانفجار تسمية "ايه تي 2021 ال دبليو اكس" (AT2021lwx) فيما لا يزال علماء الفلك يطرحون تساؤلات عن سبب هذه الظاهرة التي وُصفت باللغز والتي يُرجّح أن تكون عبارة عن مستعر أعظم، أي انفجار هائل لنجم في نهاية حياته. لكنّ السطوع الناجم عن "ايه تي 2021 ال دبليو اكس" هو أكبر بعشر مرات مما ينتج عن المستعر الأعظم. أمّا الاحتمال الثاني فيتمثّل في أن يكون هذا الانفجار عبارة عن ظاهرة فلكية تحصل حين يتمزّق نجم بعيد اقترابه بصورة كبيرة من ثقب أسود فائق الكتلة، لكنّ سطوع انفجار "ايه تي 2021 ال دبليو اكس" هو أكثر بثلاث مرات لإثبات سيناريو مماثل.
إنّ السطوع الذي تمّ قياسه في أكبر انفجار كوني هو ليس مماثلاً سوى لسطوع النجوم الزائفة التي هي مجرّات تؤوي ثقباً أسود فائقاً يلتصق بالمادة عن طريق إصدار كمّية هائلة من الضوء. لكنّ الضوء المنبعث من النجوم الزائفة لامع، بينما في انفجار "ايه تي 2021 ال دبليو اكس" تفاقم الضوء فجأةً قبل ثلاث سنوات.
المنصّات الإلكترونية ساحة واسعة للتضليل الإعلامي بشأن فوائد "الموسيقى العلاجية" أو "الصولفيج المقدّس"
في خطوة مربحة أحياناً لكنّها مضلّلة إعلاميا وتنطوي على خطورة في حال دفعت المريض للتخلي عن العلاج الطبي، تنتشر بصورة كبيرة عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو تبث موسيقى هادئة يُقال إنها تساهم في معالجة المرضى المصابين بالسرطان. ينبغي التفريق بين الشعور بالراحة جراء الاستماع إلى الموسيقى والوعد بالشفاء من السرطان. فمن على شبكة تيك توك، تتواجد مقاطع فيديو مرفقة بوسم #solfeggiofrequencies تحمل عنوان "الصولفيج المقدس" وحصدت أكثر من 42 مليون مشاهدة. أيضا، تنتشر عبر تطبيقي "سبوتيفاي" و"ديزر"، مقاطع موسيقية بعنوان "تدمير الخلايا السرطانية من خلال الصولفيج المقدس" أو "الموسيقى العلاجية لتفعيل الحمض النووي". وبينما يكتفي عدد من مستخدمي الانترنت بالتشديد على الخصائص المهدئة أو الروحانية لهذه النغمات، يؤكد آخرون أنها قادرة على معالجة "حب الشباب والسرطان والانفلونزا والقضاء على السموم وتحفيز جهاز المناعة وتطهير الالتهابات".
في تعليق له حول ما يحصل من ترويج كاذب للموسيقى العلاجية على المنصّات الاجتماعية، أفاد الطبيب المتخصص في الأورام والباحث Pierre Saintigny بأنّ "الاستماع إلى موسيقى ممتعة يساهم في الاسترخاء ويساعد على التخفيف من القلق والألم ربما، إلا أنّ الشفاء من السرطان وسواه من خلال نغمات الصولفيج المقدّس غير مُثبت علمياً".
من جهتها، أشارت الإدارة العامة للصحة في فرنسا DGS إلى أنّ الاعتياد على سماع "الصولفيج المقدّس" يشكل خطورة للمجتمع من ناحية الانجرافات الطائفية.
تجدر الإشارة إلى أنّ مقاطع الموسيقى المعنونة "نغمات علاجية" تباع لقاء 149 يورو من على موقع "Developpementperso.com". وتحت تسمية "النغمة المعجزة" تباع نغمة على مقياس 528 هرتز لقاء 47 يورو في موقع (Mental- waves.com) في إعلان مضلّل بأنّ نوتة موسيقية واحدة على مقياس 528 هرتز قد تفعّل الحمض النووي لدينا.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك