شركة تونسية ناشئة تحوّل زيوت الطعام المُستعملة إلى مواد تنظيف خضراء
نشرت في:
عناوين النشرة العلمية :- شركة تونسية ناشئة تحوّل زيوت الطعام المُستعملة إلى مواد تنظيف خضراء - النضال البيئي لمكافحة إزالة الأشجار من جبال الكاربات في أوروبا الوسطى ينشط في رومانيا- مكيّفات تبريد الهواء موضعُ نقاش عالمي في ظل موجات الحر المتعاقبة
عشرة روّاد قيادة شباب قرّرت مؤسسة الأمير ألبير الثاني في موناكو أن ينضمّوا هذا العام إلى برنامجها برنامج جيل قوّاد المستقبل Re-generation futur leaders program. من بين الروّاد العرب الجدد الذين التحقوا بهذا البرنامج كانت التونسية صبرين الشنّاوي، رئيسة الشركة الناشئة Monsapo . شركة ابتكرت آلة خاصّة بحجم حاوية مستودع Container من عشرين إنش. تهدف هذه الآلة إلى تدوير زيت الطعام المستعمل بهدف الحصول منه على مواد تنظيف تراعي المحافظة على البيئة والاستدامة. نأخذ صورة أوسع عن هذه الشركة الرائدة مع صبرين الشنّاوي.
تتوق شركة Mansapo التونسية إلى التعامل ليس مع سلاسل مطاعم الوجبات السريعة والفنادق فحسب لا بل أيضا مع بلديات العالم في سبيل تحاشي رمي الزيوت المستعملة في الطبيعة وحسّ المواطنين على الإتيان بها إلى مركز تدوير الزيوت للحصول على مواد التنظيف الخضراء التي هي بأسعار رمزية.
رومانيا تنشط لحماية غابات الكاربات فيما بولندا لا تكترث
سلسلة جبال الكاربات تمتدّ على مسافة 1500 كيلومتر عبر ثماني دول في أوروبا الوسطى. أما غاباتها التي يعود بعضها إلى أكثر من 150 عاما وبعضها الآخر ما زال بكرا، فتعدّ واحدة من آخر ملاذات التنوع البيولوجي في أوروبا. تؤدّي غابات الكاربات المليئة بشجر الزان والصنوبريات دورا رئيسيا في مكافحة تغيّر المناخ عبر التقاطها ثاني أكسيد الكربون.
لكنّ الغابات التي تغطي جبال الكاربات، ليست محمية بشكل كبير. فهناك في المتوسط مساحة تعادل أكثر من خمسة ملاعب كرة قدم من الغابات تختفي كل ساعة في الكاربات، كما أشارت منظمة غرينبيس. رغم أن هذا الأمر لا يثير غضبا كبيرا في بولندا التي لم يبق فيها إلا 150 دبّا وتمثّل نسبة الغابات المحمية بشكل صارم في بولندا 3% فقط، فإنّ عمليات قطع الأشجار في رومانيا تؤجّج سخط حماة الطبيعة والناشطين البيئيين بعدما قطع حوالى 80 مليون متر مكعب من الحطب بشكل غير قانوني بين عامَي 1990 و2011 .
يقدّر الصندوق العالمي لحماية الطبيعة أن ثلث شاحنات نقل الأخشاب غير قانوني وتستفيد منها المجموعات الإجرامية بالتواطؤ مع إدارات الغابات الفاسدة.
لذا، أقرّ برلمان رومانيا في حزيران/يونيو الماضي قانوناً يجعل الكاميرات إلزامية على طرق الغابات. فستركّب 350 كاميرا مراقبة في العام 2024 للمرّة الأولى.
كما تخطّط الحكومة الرومانية لإنشاء نظام مراقبة متطوّر مع صور بالأقمار الاصطناعية ومسيّرات وطائرات تحلّق فوق المناطق الحرجية، وهو استثمار بقيمة 46 مليون يورو تموّله صناديق أوروبية.
الاحترار المناخي يزيد الطلب على مكيّفات الهواء الملوّثة للمناخ
مع أنّ تكييف الهواء يوفّر راحة فورية للأشخاص ويخفّض مخاطر الوفاة المرتبطة بالحرّ، لكنّه يحمل آثاراً وخيمة على المناخ. بحسب تقرير حديث صادر عن وكالة الطاقة الدولية، إنّ تكييف الهواء مسؤول راهناً عن انبعاث سنويا نحو مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، من إجمالي 37 ملياراً من الانبعاثات في مختلف أنحاء العالم. بات تكييف الهواء موضع نقاش عالمي سيتفاقم في المرحلة الراهنة حين نعلم أن عدد مكيفات الهواء في العالم يتوقّع أن يصل إلى ملياري مكيّف في ظل التأثير المزدوج لارتفاع درجات الحرارة والمداخيل، وبخاصة في الصين والهند وإندونيسيا.
البعض من أصحاب الآراء المتطرفة يعتقدون أنّه لا ينبغي استخدام مكيفات الهواء مطلقاً، لكنّ Robert Dubrow، مدير المركز المتخصص في التغير المناخي والصحة في جامعة ييل، يرى أنّ وقف الاعتماد على المكّيفات غير ممكن. إلى ذلك، تسعى الشركات الناشئة إلى ابتكار بعض الحلول كتركيب مكيفات هواء معقولة التكلفة وتستهلك كمية أقل من الطاقة. علما بأنّ خبراء البيئة المنكبّين على مسائل تبريد الهواء في ظلّ الحرارة الشديدة يؤكدون الحاجة إلى تحسين مسألة عزل المباني وتطوير تقنيات تبريد أخرى من قبيل رفع نسبة المساحات الخضراء والمسطحات المائية والأرصفة والأسطح التي تعكس أشعة الشمس. كما هناك فكرة الدرع الشمسية التي عرضها عالم الفلك Istvلn Szapudi، من معهد جامعة هاواي لعلم الفلك. تتمثّل فكرة هذا العالم الجدلية بالتقاط كويكب نضعه بالقرب من الأرض بعد أن نربط به مظلة ضخمة تحجب قسما من ضوء الشمس عن كوكبنا بهدف مكافحة تغيّر المناخ.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك