الشركة الأميركية الخاصّة Intuitive Machines على أهبة الاستعداد لإطلاق مهمّة هبوط على القمر
نشرت في:
عناوين النشرة العلمية :- الشركة الأميركية الخاصّة Intuitive Machines على أهبة الاستعداد لإطلاق مهمّة هبوط على القمر- أزواج الألفية يفضّلون النوم منفصلين لأسباب متعلقة بالرفاهية الشخصية - سلوكيات الإغاظة المرحة تتواجد ليس فحسب لدى صغار البشر لا بل أيضا لدى صغار القردة
في إطار برنامج " CLPS" الجديد، كلّفت وكالة الناسا شركات خاصة بالتدرّب على نقل الأدوات العلمية إلى القمر من أجل المساعدة على إعادة رواد الفضاء إليه ضمن برنامجها أرتيميس بكلفة أقلّ.
فبعدما فشلت الشهر الفائت أول محاولة هبوط على القمر من تنظيم شركة أميركية خاصّة هي " Astrobotic " التي تعيّن عليها تدمير مركبتها خلال طيرانها بسبب مشكلة مرتبطة بتسرّب الوقود، تتحضّر بدورها الشركة الأميركية الخاصّة Intuitive Machines لإرسال مركبة Odysseus ضمن مهّمة سمّيت IM-1.
ليل الأربعاء- الخميس، سيدفع الصاروخ "فالكون 9" بمركبة Odysseus إلى الفضاء من مركز كينيدي في فلوريدا. بفضل استخدام خلطة من الوقود مكوّنة من الأكسجين والميتان المسال، بات السفر إلى القمر لا يستغرق وقتا طويلا. لذا ستصل مركبة Odysseus بتاريخ الثاني والعشرين من فبراير إلى القمر لتحطّ في قطبه الجنوبي في منطقة غير مستكشفة في حال سارت الأمور التقنية على ما يرام وكان التواصل جيّدا مع غرفة التحكّم في شركة Intuitive Machines التي تتّخذ من تكساس مقرّا لها.
تتمسّك بالأمل شركة Intuitive Machines التي قد تصبح أول شركة خاصة تمكّن الولايات المتّحدة من أن تعود إلى القمر للمرة الأولى منذ العام 1972، وهو عام انتهاء برنامج أبولو.
https://www.intuitivemachines.com/
يضاف إلى سبحة الشركات الخاصة الطامحة إلى الوصول إلى القمر شركة ثالثة أميركية غير شركتي Astrobotic و Intuitive Machines. فخلال هذا العام ستغامر الشركة الأميركية الخاصّة Firefly Aerospace بتنظيم رحلة إلى القمر قد لا يكتب لها النجاح على غرار ما حصل من فشل ذريع مع شركات إسرائيلية ويابانية قرّرت تفجير مركباتها بعد انحرافها في عامي 2019 و 2023.
حين يُلغى سرير الزوجية لنوم كلَ شريك لوحده... هل يبقى فتيل الحب مشتعلا؟
ممارسة "الطلاق أثناء النوم"، أصبحت تحظى بشعبية كبيرة. فعلى هامش عيد الحبّ وعلى ضوء دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM)، نطلعكم على أنّ أكثر من ثلث الأزواج في الولايات المتحدة ينامون أحياناً أو بانتظام في غرف منفصلة من أجل تحسين جودة النوم. المرتبطون بعقد زواج من جيل الألفية الثانية يفضّلون أكثر من أزواج الأجيال السابقة ممارسة الطلاق أثناء النوم. بمعنى آخر، إنّ أزواج الجيل الذي يتراوح عمره حالياً بين 28 و42 عاماً تقريباً يشعرون بأنهم ينامون بشكل أفضل عندما يكونون بمفردهم.
الدوافع لترك سرير الزوجية ونوم كلّ شريك من الشركاء لوحده ربطها أزواج الألفية الثانية بأمور على صلة بالصحة والشخير، أو بعدم راحة الساقين، أو بالمشي أثناء النوم، أو بالذهاب المتكرّر إلى الحمام لأسباب طبية.
نظراً للتغير في مستوى الثقافة والاهتمام المتزايد بالرفاهية الشخصية، لم يعد يشعر الجيل الجديد بأنه من "العار" أن ينام كلّ طرف من الزوجين في غرفة منفصلة. بالاستناد إلى مراجع بعض المؤرّخين، إنّ سرير الزوجيّة الذي يجمع الأحبّة للنوم جنبا إلى جنب يعتبر مفهوما حديثا زاد استخدامه مع الثورة الصناعية حين نزح القرويون للعيش في مدن مكتظة بالسكان. إنّما قبل القرن التاسع عشر، كان شائعا أن ينام المتزوجون منفصلين.
مع أنّ "الطلاق أثناء النوم" ليس شيئاً يناسب جميع الأزواج ومع أنّ الرجال يتردّدون أكثر من النساء في الإقبال على هذه الممارسة، يتّفق أطبّاء النفس على أن هناك العديد من المزايا الصحّية يستفيد منها الأزواج الذين يقرّرون -عن قناعة مشتركة- النوم في غرف منفصلة من أجل الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم العميق.
تجدر الإشارة إلى أنّ الأزواج الذين لا يتمكّنون من النوم لساعات تكفي احتياجاتهم تتدهور حالتهم المزاجية ويصبحون أكثر عرضة للجدال ويكونون أكثر انفعالاً ويفقدون التعاطف فيما بينهم.
الممازحات المستفزّة تمارسها صغار الرئيسيّات العليا
صغار البشر تحبّ ممارسة لعبة الإغاظة المرحة التي تتجلى بالسلوكيات المستفزّة من قبيل قيام الطفل بعكس ما يُطلب منه أو بمدّ اليد للإيحاء بإعطاء شيء ما لأحدهم لكنّ اليد تسحب قبل أن يتمسّك الشخص الآخر بالغرض. هذه الأمثلة عن سلوكيات الإغاظة المرحة ليست حكرا على صغار البشر فحسب لا بل أظهرت دراسة جديدة صادرة عن الجمعية الملكية البريطانية أنّ صغار أربعة أنواع من القردة تمارس أيضا هذه السلوكيات بدءا من سنّ الشهر الثامن من دون أن تدخل في سلوك عدواني. الأنواع الأربعة العليا من القردة الموجودة في الأسر والتي ورد في مجلّة Proceedings B أنّ صغارها تمارس لعبة الإغاظة المرحة هي قردة: الشمبانزي والبونوبو والغوريلا و orang-outang.
حدد الباحثون 18 نوعاً من سلوكيات الممازحات المستفزة لدى صغار القردة التي درست في الأسر وكانت تتراوح أعمارها ما بين ثلاث وخمس سنوات.
في حدث واحد على الأقل من كل خمسة، تتضمّن الممازحات المستفزة عنصر المفاجأة الذي غالبا ما يحصل في لحظة الاسترخاء كأن تقوم الحيوانات اليافعة بإزعاج الحيوانات الكبيرة أثناء نومها من خلال القفز عليها أو عضّها أو شدّ شعرها.
عالمة الرئيسيات Isabelle Laumer التي كتبت الدراسة التي نتطرّق لمضمونها لا تستبعد أن يكون سلوك الإغاظة المرحة موجودا في الثدييات الكبيرة وفي الرئيسيات الأخرى غير القردة العليا. لا بل تذهب العالمة Laumer إلى أبعد من ذلك في قولها إنّ الإغاظة المرحة، والقدرات المعرفية التي تحتاجها، ربما كانت موجودة قبل ما لا يقل عن 13 مليون سنة لدى السلف الأخير المشترك بين القرود والبشر.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك