حوار

فاروق مردم بيك: "قصائد الى غزة" في ندوات السبت الشعرية في معهد العالم العربي بباريس

نشرت في:

تستضيف كابي لطيف في برنامج "حوار" الكاتب والمؤرخ السوري الفرنسي فاروق مردم بيك مدير دار سندباد للنشر للحديث حول إدارته لأمسيات شعرية دورية بمعهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس.

الكاتب والمؤرخ السوري الفرنسي فاروق مردم بيك
الكاتب والمؤرخ السوري الفرنسي فاروق مردم بيك © (المصدر خاص)
إعلان

الشعر ديوان العرب

أشار الكاتب السوري الفرنسي فاروق مردم بيك إلى أن إقامة ندوات أسبوعية للشعر بمعهد العالم العربي وإدارته لها يدخل ضمن سعيه إلى التعريف بالشعر العربي منذ الجاهلية حتى عصرنا الحالي، وهو جاء بتنسيق مع مكتبة المعهد من أجل نقل هذه المعارف إلى المتلقي الفرنسي المهتمّ بهذا الجانب وكذلك الجمهور العريض. وهي ندوات تُقارب تطور الشعر وخصوصياته في العالم العربي حيث تُركز الندوات الأخيرة على غنى الشعر الفلسطيني الذي يدخل ضمن فعاليات معرض "ما تقدمه فلسطين للعالم". وأضاف أن الشعر العربي مرّ عبر سلسلة تاريخية مهمة من التأثير والتأثر جعلته يحظى بتفرد ومكانة رئيسية في تاريخ الشعر العالمي جاءت أساسًا من خلال وضع الشعر كسِجل جماعي طَّعمه الشعراء الكلاسيكيون مستفيدا من تجارب التحديث التي حملها شعراء القرن العشرين.

لقاءات ومواضيع ثرية متعلقة بغزة

ذكر فاروق مردم بيك أن هذه الندوات لم تكن مبرمجة، لكن الواقع السياسي فرض نفسه حيث عُرضت قصائد وتجارب من غزة تحت عنوان "قصائد إلى غزة" وأنه اختار تسع شاعرات حكيْن معاناتهن وواقعهن الصعب تحت القصف والحصار. كما أكد أن تخصيص هذا المجال للسردية الفلسطينية كُلل بالنجاح من خلال إقبال كثيف وحشود متنوعة أبدت اهتماما وكان الفرنسيون أكثر الحاضرين. واعتبر أن هذا الاهتمام يُفسر في الاتجاهين، أولهما المجال العام الفرنسي المثقف وثانيهما استطاعة بعض الشعراء العرب مثل محمد درويش الذي اكتسب قاعدة جماهيرية مهمة في الغرب وهو ما يُضفي أهمية كبيرة على عمل الترجمة وهي إحدى المهام الرئيسية التي تُعني بها دار سندباد للنشر.

معهد العالم العربي مركز ذو مرجعية عالمية

أوضح فاروق مردم بيك أن دور المثقف بعد حرب غزة وما قبلها هو التعبير عن الحقائق والكشف عنها كذلك وهو نفس الشيء في مجالات الديمقراطية والحريات الأساسية. وقد نوه في هذا السياق بأن المثقفين العرب أمام مسؤولية تاريخية للابتعاد عن الصمت خصوصا وأنه وصف الإعلام الفرنسي بأنه يمارس نوعا من التضييق بحق هؤلاء النخبة. كما تطرق إلى أن معهد العالم العربي شكل دائما ذلك البديل والمركز الثقافي الذي يضع اللغة العربية في جوف أنشطته وهو حالة نادرة في أوروبا، كما أن المعهد كان ولايزال حلقة وصل رئيسية اهتمت بمختلف جوانب وحقب التاريخ العربي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى