المفكر والمؤرخ والديبلوماسي السابق د. حسن الزيدي:"الإنتماء إلى العراق يشعرنا بالفخر أينما حللنا"
نشرت في:
في برنامج "حوار" تستضيف كابي لطيف، المفكر والمؤرخ والديبلوماسي العراقي السابق، د. حسن الزيدي، للحديث عن كتابه الجديد "حياتي"، والذي يستعرض حياته الحافلة ومذكراته عن بلده العراق وكل المحطات التي عاشها ما بين 1942 و2020.
حياتي
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر كتاب «حيـاتـي : 1942-2020» للمُفكِّر والمؤرخ والدبلوماسي العراقي السابق، والمقيم في باريس "د. حسن الزيدي". الكتاب يقع في مجلد من 652 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن أحد عشر بابًا، وخمسًا وخمسين فصلاً، بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، وملاحق الوثائق والصور، تستعرض الحياة الحافلة للدكتور حسن الزيدي، مناضلاً ودبلوماسيًا ومؤرخًا ومفكرا.
من العراق إلى فرنسا
تحدث الكاتب والديبلوماسي العراقي السابق، د. حسن الزيدي عن رحلته من العراق إلى فرنسا، حيث درس لمدة ستة أشهر في بوردو وستة أشهر في جامعة السوربون، وكذلك في جامعة باريس الأولى. تعلم من أساتذته في الجامعة لغة الحوار، ما ساهم في تطوير وتجديد أفكاره وشخصيته. كما أشار إلى شغله منصب مستشار صحفي في إيطاليا، وأكد على أنه عند مغادرة العراق، يمكن للمرء أن يشعر بالفخر لما يمتلكه هذا الوطن من إرث ثقافي وتاريخي.
"الحياة": مذكرات نضال وتاريخ وطن
يحكي د. حسن الزيدي في "حياتي" عن مذكرات شخصية وتجربة مواطن عراقي، مسلطاً الضوء على المحطات التي مر بها داخل العراق وخارجه. يوثق تحول البلد من مستعمر متخلف نسبياً إلى مستعمر متقدم نسبياً. الإصدار ليس فقط مجرد مذكرات شخصية، بل يمثل أيضاً تاريخ وطن عانى طويلاً من تفشي الأمية والبطالة واختفاء دور المرأة، إضافة إلى الابتعاد عن متطلبات التقدم التي أصبحت بمثابة حلم.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك