أهالي البقاع اللبناني يفتقرون الى مادتي البنزين والمازوت ، بينما ترحلّ هاتان المادتان الى سوريا من دون حسيب أو رقيب. مراسلة مونت كارلو الدولية تريز جدعون جالت في البقاع اللبناني وعادت بهذا الريبورتاج.
يعيش البقاع اللبناني حالة من الفقر والذعر وسط تهريب لمادتي البنزين والمازوت الى سوريا عبر طرقات فرعية.
جولتنا في المنطقة المراقبة أمنيا من قبل من يغطي أعمال التهريب لم تكن سهلة، محطات البنزين شبه مقفلة والمادة مفقودة والناس في حيرة من أمرهم.
عبثا يحاول أبو علي الحصول على البنزين، ولكن من دون جدوى.
وأمام أعين المواطنين الذين يعمدون الى قطع الحطب للاستخدام في التدفئة في فصل الشتاء، تدخل الصهاريج المحملة بالبنزين والمازوت من طرقات فرعية غير معبدة الى الداخل السوري.
مختار منطقة القاع على الحدود اللبنانية – السورية، شوقي التوم، يحاول مساعدة المواطنين لايجاد حلول بديلة ويرفض الدخول في سجالات مع المهربين محاولا غض النظر، ويؤكد لمونت كارلو الدولية أنه يتحاشى الدخول في سجالات لئلا يتعرض للتهديد.
البقاع اللبناني يعاني من التهريب والمواطن يدفع الثمن.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك