تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 27 اب/اوت 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها افتتاحية حول تداعيات التفجير الذي حدث في مطار كابل و موضوع عن الاخوة المغربية الجزائرية.
تفجيرات كابول: مشهد ختامي لفضيحة عالمية
تقول افتتاحية صحيفة القدس العربي إن من المفهوم طبعا أن يستغل تنظيم الدولة الإسلامية الفوضى الكبرى الحاصلة امام مطار العاصمة كابول ولا شك أن وجود أعداد كبيرة من الراغبين في الخروج من أفغانستان يغري تنظيما كهذا بشن هجمات دموية، ويستثمر قادة التنظيم المذكور في أعمال تفيض بالعنف المفتوح الذي يستهدف المدنيين، وهو أمر يشبه التخديم المجاني لخصومه السياسيين، ولتعميم صورة مرعبة عن الإسلام والمسلمين.
وتابعت القدس العربي ان بسبب الطبيعة السرّية لتنظيم الدولة الإسلامية وإمكانية استخدام استجاباته وردود فعله البدائية، بدأ خصومه، وأجهزة المخابرات، والسلطات على أنواعها، تشارك في تأليف «الأفلام» و»الحبكات» التي يشارك فيها، فعلا أو افتراضا، قد توافرت في قضايا الانسحاب والإجلاء وحشود المطار عناصر كافية لذلك التأليف.
من ذلك حديث وسائل الإعلام الغربية أن حركة طالبان قامت بإطلاق السجناء في المناطق التي تسيطر عليها، وأن مئات من عناصر الدولة الإسلامية في خراسان (اسم التنظيم في أفغانستان)، تم إطلاقهم من سجني باغرام وبول شارخي، شرقي كابول، وهو أمر ينافي المنطق، فتنظيم «خراسان» عدو لدود لحركة طالبان، فهل يعقل أن تطلق سراح أعدائها ليبدأوا بتنظيم هجمات ضدها؟ تتسأل صحيفة القدس العربي .
السيسي يمهد لحذف الديانة من الهوية الشخصية للمصريين
أفادت صحيفة العرب اللندنية ان خانة الديانة في الأوراق الرسمية تثير لدى المواطنين في مصر نقاشا سياسيا يطفو على السطح كلما حاول أحد المسؤولين الاقتراب منها والتفكير في إلغائها بالتصريح أو التلميح، حيث تمس وترا حساسا يهرب منه الكثيرون لمنع نشوب خلافات جديدة بين المسلمين، الذين يمثلون غالبية، والمسيحيين كأقلية في مصر.
وتابعت الصحيفة ان الرئيس المصري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعاد الجدل حول خانة الديانة في بطاقة الرقم القومي التي تكتب فيها ديانة الشخص، مسلما كان أو مسيحيا، إلى دائرة الضوء من خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “صالة التحرير” على قناة صدى البلد لا تزال تداعياتها مستمرة في الحوارات بين النخب السياسية والثقافية.
وقد جدد السيسي التأكيد على أهمية قضية الوعي، قائلا “كلنا ولدنا المسلم مسلم والمسيحي مسيحي، حد عارف إنه المفروض نعيد صياغة فهمنا للمعتقد، فكرنا ولا خايفين نفكر”.
ويقول متابعون إن هذه العبارة كفيلة بفتح باب النقاش بجدية هذه المرة لحذف خانة الديانة من البطاقة التي يحملها كل مصري بلغ السادسة عشرة من العمر.
صحيفة العربي الجديد "إنما المغرب والجزائر إخوة"
كتب عمر لمرابط في صحيفة العربي الجديد ان ين شعبي المغرب والجزائر مواثيق شرف، ومعاهدات ضمير، وتحالفات مصيرٍ مشترك، وتعاقدات مستقبل مترابط ومتشابك، ناهيك عن كفاح مشترك ضد الاستعمار، ونضال واحد ضد التخلف. وما يجمعهما من علاقات عائلية، وروابط دم ومصاهرة، لا يمكن أن يلغى بقرار سياسي، مهما كانت دواعيه وذرائعه، ولا يمكن أن يقبل مهما كانت أسبابه.
وتابع الكاتب في صحيفة العربي الجديد إذا اختلف الحكّام على المثقفين أن يربأوا بأنفسهم عن الدخول في ظلمة الأنفاق، لأنها ظلمة عابرة وزائلة. وإذا لم يستطيعوا أن يضيئوا شموع الأمل والتفاؤل، فلا يستسيغوا قرارات بنيت على الباطل وضد إرادة الشعوب. وإذا لم يقدروا على التغنّي بمنافع الوحدة والتآلف، فلا يصرخوا بصوت التفرقة والتجزئة. ومن الأفضل لهم أن يصمتوا إذا لم ينطقوا بما يُقوّي منطق الصلح والوئام لما فيه مصلحة البلاد والعباد.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك