موقع عربي 21.. تونس تعود إلى الدولة البوليسية والغرب سمح بذلك
نشرت في:
تناولت الصحف العربية يوم الخميس في 09 آذار/ مارس 2023 مواضيع أهمها التهدئة والتصعيد داخل إسرائيل، انضباط أم عسكرة في مصر، ماذا يريد قيس سعيّد، وهل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟
في موقع عربي21 مقال بعنوان: تونس تعود إلى الدولة البوليسية والغرب سمح بذلك
ينقل الموقع ما قاله الكاتب والمستشار في معهد نيو لاينز للاستراتيجيات والسياسات، جيمس سنيل، إن تونس عادت دولة بوليسية، في تراجع صادم للتطور الديمقراطي في البلاد بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.
ويضيف الكاتب، لعل البعض يتوهم بأنه في مواجهة كل هذه الأزمات، تغدو القبضة الحديدية للطاغية أمراً ضرورياً من أجل تصحيح المسار، وما إلى ذلك من إصلاحات. فقيس سعيّد ليس خبيراً اقتصادياً، ولا أجده يحظى بمشورة أصحاب الخبرة والاختصاص. ويبدو أن طاقته تتركز بشكل أساسي في توسيع إطار نفوذه في الساحة السياسية والاجتماعية، وليس في مجال تنمية الاقتصاد التونسي أو التصرف بدماثة لطمأنة للأسواق العالمية.
ووجه جيمس سنيل اللوم إلى الأوروبيين، قائلا إنهم سمحوا وبشكل مخز، لهذا الأمر بأن يحدث على الملأ في إشارة الى ترحيل العمّال الافارقة من تونس الأسبوع الماضي، معتنقين الفكرة المنحرفة التي تقول إن وجود الدكتاتورية في جنوب المتوسط أمر يخدم المصالح الأوروبية.
وبالرغم من أن الدليل يثبت عكس ذلك، إلا أن زعماء أوروبا يعتقدون جازمين بأن الدكتاتورية ضرورية من أجل الحد من الهجرة من أفريقيا والبلدان العربية.
في صحيفة العين الإماراتية مقال حمل عنوان : مستقبل التهدئة والتصعيد داخل إسرائيل
طارق فهمي يشرح أنه في الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل مزيدا من حالة الحراك الشعبي غير المسبوق، تستمر التجاذبات الكبرى داخل المجتمع بطلب مراجعات حقيقية للنموذج الإسرائيلي الذي قام على التعددية والديمقراطية، ما دفع الى التحذير من تداعيات الوصول به إلى حالة من العزلة في ظل وجود حكومتين: الأولى حكومة الشعب الإسرائيلي المنتخبة التي تعمل من خلال مقاربة حكومية وعبر برنامج يستند إلى فكر الليكود، باعتباره الحزب العريق في الدولة، والثانية يديرها المستوطنون وممثلوهم في الحكومة، الأمر الذي يدفع إلى مزيد من الصراع مع الجانب الفلسطيني.
كما أن التعديلات القضائية التي اقترحتها الحكومة والتي تحدّ من سلطة المحكمة العليا، أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، ستؤدي إلى مخاطر، بدليل إعلان الموساد أن قيادته وافقت على مشاركة عناصر من العاملين في الجهاز في الاحتجاجات بشرط الامتناع عن الإدلاء بتصريحات تهاجم الحكومة أو تدل على انتماء سياسي.
وبحسب طارق فهمي في صحيفة العين الإماراتية، هذا نموذج لما سيجري على الساحتين السياسية والأمنية في إسرائيل، والذي بات يمثل حالة قلق عام لقادة الدولة الكبار.
في صحيفة الشرق الأوسط مقال حول احتمال نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي
يقول عبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الأوسط، إن رحلة الخلافات الخطرة بين البلدين انتهت ولسنا في مرحلة طلاق مع الولايات المتحدة، بل في جلسات مصارحة وإعادة ترتيب العلاقات.
كما أن الفرصةَ قائمة لتطوير علاقة قوية. فالسعودية أعادت تفسيرَ مكانتها وترتيب أوضاعها، وستكون شريكاً سياسياً واقتصادياً مهماً.
ولو لاحظنا مسارَ العلاقة الأميركية- السعودية، نجد أنَّها انتقلت في عهود ثلاثة رؤساء أميركيين، من الاضطراب إلى شيء من الاستتباب؛ من اللامبالاة والاستخفاف في عهد أوباما، ومن أنَّ السعودية والمنطقة برمتها لم تعد استراتيجياً مهمة لبلاده، إلى ترامب الذي أعاد التعاملَ بشجاعة بقوة مع الرياض، واليوم بايدن يسير إلى حدّ كبير على خطى ترامب، ويقوم بتأطير العلاقة على أسس أطولَ أمداً.
ووفق الكاتب، فإن التحديات أصبحت واضحة للجانبين. لا تستطيع الولايات المتحدة يومياً شراءَ المليوني برميل بترول التي تباع للصين. ولا تستطيع الرياضُ تجاهلَ الدولةِ العظمى المهيمنة على العالم. هل هذه إعادة تفعيل العلاقة في ظل التنافس الدولي الذي نحن في بدايته؟ يبدو ذلك.
في صحيفة العرب اللندنية...انضباط أم عسكرة في مصر؟
الكاتب محمد أبو الفضل يشير الى أن حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عملية اختيار موظفين جدد في وزارة النقل والمواصلات مؤخرا أدى إلى استعادة كلمة “العسكرة”، حيث اعتبر البعض أن وجوده لم يعد قاصرا على المؤسسات التابعة للجيش مباشرة.
وبدأ النقاش حول مقاربة العسكرة يزداد في الآونة الأخيرة مع تمدد المؤسسة العسكرية في الأنشطة الاقتصادية. إذ ألقت تقارير دولية الضوء على خطورة ما تنطوي عليه من عيوب في مسألة المنافسة وفرص القطاع الخاص.
محمد أبو الفضل يلفت أيضا في العرب اللندنية الى أن “العسكرة” تحمل بعدا مهما يصب في خانة الانضباط الذي يسعى إليه السيسي، غير أن ما تحمله لدى شريحة من المواطنين يشير إلى ما هو أكبر من ذلك.
ورغم أن الانضباط المغلّف بما يشبه العسكرة له فوائد جمة، إلا أنه يحمل بذور خسائر في الجسم المعنوي للدولة. بينما القولبة من باب الانضباط تحمل أخطر مساوئ “العسكرة” التي جعلت الكثير من المواطنين يقفون منها موقفا سلبيا، ولو حملت في أحشائها جينات سليمة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك