المجلات الفرنسية :حياة إليزابيث الثانية ..قصة أسطورية
نشرت في:
موت الملكة اليزابيث الثانية واعتلاء تشارلز الثالث عرش المملكة المتحدة من الملفات التي تناولتها المجلات الفرنسية هذا الأسبوع.
تشارلز غير المحبوب أصبح تشارلز الثالث
كتبت سارة لوغران في مجلة لوبص أن تشارلز كاد أن يكون مزارعا لكنه أصبح ملكا بعد أن أمضى حياته في انتظار وفاة والدته، وتطرقت الكاتبة إلى حياة الملك الجديد المليئة بالأحداث والتقلبات التي جعلت منه سابقا أميرا غير محبوب لدى البريطانيين
واعتبرت الكاتبة أن تشارلز الثالث ملك لديه قناعات ومبادئ، عمل على إظهارها وتكريسها منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، خاصة ما يتعلق بالزراعة العضوية والطب البديل. تشارلز الثالث تقول الكاتبة كان قلقًا منذ فترة طويلة بشأن تغير المناخ، ولا يأكل اللحوم كل يوم حتى ينشر بصمته البيئية
إليزابيث الثانية، قصة عهد
كتبت انياس بوارييه في مجلة ليكسبريس أن المملكة المتحدة التي تربعت على عرش المملكة المتحدة ماتت، وتركت مكانها لابنها تشارلز الذي سيواجه تحديا كبيرا أمام البريطانيين الذين يعيشون مرحلة صعبة خاصة من الناحية الاقتصادية
ويرى الخبير الاقتصادي ديفيد هاي أن العائلة المالكة هي شركة مؤثرة ومؤثرة بشكل رسمي للغاية حيث يساهم في الاقتصاد الكلي للبلاد بمبلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني سنويًا، بشكل أساسي من خلال السياحة وما يسمى بالقوة الناعمة، مما يسمح بذكر بريطانيا كثيرًا في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، فإن الارتباط البسيط بالملكية يضمن للعلامات التجارية زيادة إيراداتها
إليزابيث الثانية ملكة القرن
كتب فرانسوا رينار في مجلة لوبص أن الملكة اليزابيث الثانية التي كانت قيادية ربطتها علاقات متوترة بزوجات أولادها وأحفادها، موضحا أنها وجدت صعوبة في التأقلم مع التغيرات المجتمعية التي تجسدت في رغبة الجيل الجديد من الأميرات في التحرر قليلا من القيود الملكية
واعتبر الكاتب أن كشف الاميرة ديانا عن تفاصيل تعاستها الزوجية كانت ضربة عنيفة للملكة، وخلال 70 عامًا من حكمها، بذلت الملكة إليزابيث الثانية قصارى جهدها للابتعاد عن الأحداث الدرامية،وكانت قصة مثلث الحب الذي شكله تشارلز مع الأميرة ديانا وكاميلا أمرا معقدا عصف بالملكة الراحلة لعدة سنوات
مجلة لوبوان تحدثت عن قصة الحب بين الملكة اليزابيث الثانية وفرنسا
في مقابلة مع مجلة لوبوان تطرق بعض الخبراء في العلاقات بين فرنسا والملكة اليزابيث الثانية إلى بعض تفاصيل هذه العلاقة التي أجمع الكثيرون على أنها علاقة صداقة قوية جدا، وربطتها علاقات ممتازة بالرؤساء الفرنسيين وزوجاتهم خاصة مع الزوجين بومبيدو ،لدرجة أن الملكة حافظت على مراسلات منتظمة مع كلود بومبيدو بعد وفاة زوجها
تقول ايزابيل ريفيير إن الملكة كانت متحمسة للفرنكفونية وتعلمت اللغة الفرنسية في سن مبكرة، مشيرة إلى أن العلاقة بين الملكة وفرنسا بدأت بعد الحرب العالمية الثانية، وهي امرأة تثير اهتمام الناس وتؤثر عليهم والفرنسيون يحبون الملوك ويحترمون النظام الملكي البريطاني لأنهم يعتبرونه كاملا
لقاء الملكة اليزابيث الثانية موتر ومقلق، حسب كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي
في مقابلة مع كارلا بروني مع صحيفة لوجورنال دوديمانش الأسبوعية قالت زوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي التي التقت الملكة الراحلة عام 2008 إن لقاء الملكة يجعلك تمر بأوقات مرهقة مع شعور كبير بالفضول، وعند لقاءها تشعر فعلا أنك أمام قصة خيالية وخرافية بالمعنى السنيمائي، واعتبرت بروني أن البريطانيين لديهم قدرة رهيبة على تنظيم أكبر زيارات الدولة في العالم التي تتخللها سلسلة كاملة من العادات والبروتوكولات والاحتفالات والتقاليد
وذكرت كارلا بروني في المقابلة أنها اندهشت من البساطة التي تتميز بها إليزابيث الثانية، وأن الملكة كانت إنسانية وودودة لدرجة كبيرة تجعلك تنسى صورة المرأة القوية التي عرفت بها على شاشات التلفزيون وفي اللقاءات الرسمية
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك