قراءة في الصحف الفرنسية

لوموند: القوات الجوية الأوكرانية تتحضر لوصول طائرات إف-16

نشرت في:

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم مواضيع من أهمها , الاستعدادات الأوكرانية لوصول ال اف 16 , الرهائن الغربيين في ايران وتقرب سعودي من بريكس.

مقاتلات إف 16
مقاتلات إف 16 © فليكر (Mike Rollinger)
إعلان

لوموند :القوات الجوية الأوكرانية تتحضر لوصول طائرات إف-16

التدريب سيكون على ثلاث مراحل, النظرية والمحاكاة والتجريب في ظروف حقيقية. وهذه النقطة الأخيرة هي الأصعب وستتم في قواعد وفرتها الدنمارك وبريطانيا وهولندا. 

الا ان تدريب الطيارين لن يكون كافيا. اذ يتطلب إصلاح وصيانة هذه الطائرات، فنيين مؤهلين حيث يستغرق تدريب فني مخول للعمل على طائرة إف-16, 133 يوما على الأقل. 

مصدر في القوات الجوية الأوكرانية يشير الى سؤال لوجستي آخر, بنفس القدر من الأهمية الا وهو: من أين يمكن للإف 16 أن تقلع من أوكرانيا؟ وفقا لمؤسسة راند ، وهي مؤسسة فكرية تقدم المشورة للجيش الأمريكي ، تحتاج طائرات إف-16 إلى مدارج طويلة وعالية الجودة. لذا قد تضطر أوكرانيا إلى إصلاح عدد من المسارات ، والتي من المحتمل أن تكتشفها روسيا.كما يبقى عدد هذه الطائرات هو الاساس لتكون فعالة, فهدف الدفاع الأوكرانية هو تشكيل أربعة أسراب ، أي 48 طائرة.

ليبيراسيون: المواجهات في العلاقات بين بكين وواشنطن

تجلت هذه العلاقة المتصادمة بشكل متزايد بين بكين وواشنطن في نهاية هذا الأسبوع من خلال حادثتين في البحر والجو  وخلال مناقشات شانغريلا حول الأمن في آسيا ، والتي عقدت في سنغافورة, و رفضت بكين طلبا من البنتاغون لوزير دفاعها لي شانغفو للقاء نظيره الأميركي لويد أوستن. 

فلي شانغفو انتقد ما وصفه باختطاف دول المنطقة، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى إغراق آسيا والمحيط الهادئ في زوبعة من النزاعات والصراعات.

اما لويد اوستن فقد ردد نغمة المخاطر والتهديدات ، مشيرا الى أن الحوادث يمكن أن تحدث وتتخذ أبعادا خطيرة.

وكالة المخابرات المركزية في بكين

هذا ليس جديدا ، فالمنافسة مباشرة بين بكين وواشنطن في بحر الصين الجنوبي وجزيرة تايوان .لذا لا ينبغي أن نتوقع تقدما بشأن هاتين المسألتين حتى لو تحدث الجانبان مع بعضهما البعض, او عبر زيارة رئيس وكالة المخابرات المركزية ، ويليام بيرنز لبكين الشهر الماضي او لقاء وكيل الخارجية الأمريكية لجنوب شرق آسيا امس مع نظرائه الصينيين في محاولة لتدفئة العلاقات بين البلدين. بل على العكس ,يجب التأقلم مع رؤية المزيد من أنشطة زعزعة الاستقرار ، وشحنات الطائرات ، ومناورات التطويق البحري .

ليزيكو: الرياض تقترب قليلا من بريكس

يقول دينيس بوشار ، المستشار الخاص للشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ان السعودية ضاعفت مؤخرا جهودها للانضمام إلى بنك التنمية لدول البريكس تحت رعاية الصين لتمويل مساعدات التنمية ، في منافسة خاصة مع البنك الدولي, وذلك في اطار رغبتها بمزيد من الحكم الذاتي الاستراتيجي, واتباع سياسة بعيدا من الغربيين ومن الولايات المتحدة.

ولكن لن يكون توسيع نادي بريكس بهذه السهولة.  فطموحات ولي العهد السعوي الامير محمد بن سلمان تتطلب رأس مال كبير. كما انها أي السعودية, فقلقة بشأن كيفية التوفيق بين مصالحها مصالح إيران في هذا النادي؟

 قد يكون هناك اهتمام من جانب طهران برؤية تدفق رأس المال السعودي إلى البلاد. ولكن سؤالا واحدا يطرح نفسه: هل تجرؤ الرياض على تحدي العقوبات المفروضة على إيران من قبل الولايات المتحدة؟

لاكروا: الإيجابيات على جبهة الرهائن الغربيين في إيران

ثلاثة أوروبيين اضيفوا الى لائحة المفرج عنهم في طهران , وذلك بعد أسبوع من إطلاق سراح عامل الاغاثة البلجيكي اوليفيه دوفانكاستيل اثر تبادل للسجناء مع طهران أفرجت خلالها بروكسل عن الدبلوماسي الإيراني السابق اسد الله اسدي .

ماذا يعني هذا الإفراج للرهائن الفرنسيين؟

على عكس بلجيكا ، تؤكد باريس أن الاتفاق الإيراني البلجيكي لا يغير شيئا بالنسبة للفرنسيين الأربعة المحتجزين في ايران: Cécile Kohler وشريكها Jacques Paris , وLouis Arnaud وفرنسي اخر لم يكشف عن هويته.

فيما لا تزال الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبة عدلخاه ، التي اعتقلت عام 2019 وأفرج عنها في شباط/فبراير 2023 ، عالقة في إيران. 

هل ستواصل إيران اعتقال الغربيين؟

تتهم طهران بازدهار دبلوماسية الرهائن لإطلاق سراح مواطنيها، وتحتجز اليوم نحو عشرين غربيا، غالبا ما يكونون من ثنائيي الجنسية. وعلى الرغم من عمليات الافراج الاخيرة، يعتقد بعض المراقبين أن التبادل الإيراني البلجيكي يعقد الوضع، اذ يحذر فريد وحيد من مؤسسة Jean-Jaurès,  بأنه من خلال تحرير الدبلوماسي الإيراني اسد الله اسدي بهذه الطريقة ، فهذا يعد تواطؤا بحق الشخص التالي الذي سيتم القبض عليه في إيران, حسب قوله.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى