نستضيف في فقرة الكوتشينغ مدربة الحياة مودة الوزير للحديث عن فكرة نغفل عنها كثيرًا مع بداية كل عام جديد: أن أمنياتنا الحقيقية قد تختلف تمامًا عمّا يتمناه لنا الآخرون.
إعلان
مع بداية السنة، تتكاثر التهاني والتمنيات: نجاح أكبر، منصب أعلى، زواج، استقرار، أو إنجازات محددة يراها الآخرون مناسبة لنا. لكن وسط هذا الضجيج، قد ننسى أن نتوقف ونسأل أنفسنا: ماذا أريد أنا فعلًا؟
هل ما أسعى إليه نابع من قيمي ورغباتي، أم هو انعكاس لتوقعات المجتمع والعائلة والبيئة المحيطة؟
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك