مقابلة

حرب البيانات العسكرية في السودان: هل هي نهاية العملية السياسية وبداية الفوضى؟

نشرت في:

شهدت الساعات القليلة الماضية حرب بيانات غير مسبوقة بين الجيش وقوات الدعم السريع "مليشيات قبلية". وفيما حذر بيان الجيش من أن البلاد تمرّ بمنعطف تاريخي خطير بسبب تحشيد قوات الدعم السريع داخل العاصمة وبعض المدن، أتى خطاب الدعم السريع في صياغ التهدئة وأن لا شيء يدعو للقلق.

عبد الرحمن الأمين، صحافي استقصائي
عبد الرحمن الأمين، صحافي استقصائي © (المصدر خاص)
إعلان

هذه التطورات دفعت بعناصر النظام السابق للصعود إلى الواجهة كمحرّض يسعى للإيقاع بين الجيش والدعم السريع وانها الجهة الوحيدة المستفيدة من سيناريو الحرب الأهلية، وأن الحركة الإسلامية لا يمكنها العودة إلى المشهد في السودان إلا من خلال صفرية المعادلة السياسية.

السؤال المطروح الآن: هل هذا التصعيد غير المسبوق حالياً بين الجيش والدعم السريع يعني نهاية المباحثات المتعثرة أصلا بين المدنيين والعسكريين في إيجاد تسوية نهائية للأزمة السودانية، أم أن لغة القوة هي التي ستسود. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شاهد الحلقات الأخرى