تثير نتائج الانتخابات النيابية التي أجريت حديثا جدلا على الساحة الأردنية في حين وصفتها الدولة بنقلة نوعية في مسيرة الإصلاح، اعتبرت المعارضة وعلى رأسها الحركة الإسلامية أن "الانتخابات جرت وفقا لنظام انتخابي غير ديمقراطي مرفوض من قطاعات واسعة من الشعب".
إعلان
واتهمت جبهة العمل الإسلامي الدولة بالتزوير واستخدام المال السياسي لشراء أصوات الناخبين من قبل بعض المرشحين.
هذا وأسفرت الانتخابات عن فوز شخصيات موالية للنظام اغلبها عشائرية ورجال أعمال وبالتالي فإن تشكيل حكومة برلمانية كما التزمت الدولة أصبح مفرغا من مضمونه في غياب كتل برلمانية سياسية حقيقية.
بالمقابل تشدد الدولة على نسبة المشاركة المرتفعة حيث قالت إنها تجاوزت 56 بالمائة من الناخبين المسجلين الأمر الذي شككت فيه الحركة الإسلامية معتبرة أن النسبة لم تتجاوز53بالمائة.
إلى ذلك بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع العاهل الأردني جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية. وشدد مشعل على"رفض الحركة القاطع لكل طروحات الوطن البديل" للفلسطينيين في الأردن.
وكان مشعل قد ابعد من المملكة في بداية حقبة الملك عبد الله عام 1999بعد سنتين من محاولة الموساد الفاشلة لاغتياله في عمان وبالرغم من تمتعه بالجنسية الأردنية.ولم يسمح له زيارة الأردن إلا العام الماضي بوساطة قطرية حيث التقى الملك بحضور ولي العهد القطري.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك