إذا استمر الوسط السياسي اللبناني على الطريقة الحالية في التعامل مع الاستحقاق الرئاسي فإن موعد الخامس والعشرين من أيار-مايو سيحل من دون أن يكون للبنان رئيس جديد. وتبدأ عندئذ مرحلة الفراغ الرئاسي التي دأب بالجميع على التحذير منها طوال الشهور الماضية.
إذا استمر الوسط السياسي اللبناني على الطريقة الحالية في التعامل مع الاستحقاق الرئاسي فإن موعد الخامس والعشرين من أيار-مايو سيحل من دون أن يكون للبنان رئيس جديد. وتبدأ عندئذ مرحلة الفراغ الرئاسي التي دأب بالجميع على التحذير منها طوال الشهور الماضية.
شاهد الحلقات الأخرى