بعد أشهر قليلة من تشكيله، يواجه حزب الرئيس إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" تحدي هيكلته لدعم أسسه ودعم فترة الرئيس ماكرون الرئاسية.
لكن الحزب يشهد أزمة ثقة واتهامات بالخروج عن الديمقراطية واستقالة عدد من أعضائه الذين يتهمون الإدارة بالسيطرة على الحزب وقراراته. فهل هي أزمة ثقة تعصف بحزب الرئيس الفرنسي وهل تشكل شرخا بين قاعدة الحزب وقمته وهل ستؤثر على مشروع الرئيس ماكرون وحاضنته الانتخابية؟
أسئلة نطرحها على ضيفينا:
الكاتب والمحلل السياسي هلال العبيدي
خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية والمستشار السياسي لمونت كارلو الدولية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك