أصبح شبح الحرب الأهلية يخيم على ليبيا بسبب الانفلات الأمني وتزايد أنشطة الميليشيات والحركات المسلحة في أكثر من مكان. ويتجلى ذلك مثلا من خلال إقدام مجموعات مسلحة على الهجوم على مقر " المؤتمر الوطني العام" يوم الأحد الماضي والمطالبة بحله.
إعلان
أجرت الحوار إيزيس غريس
يرى العقيد محمد الحجازي الناطق باسم " الجيش الوطني الليبي" أن المؤتمر المنتهية صلاحياته منذ السابع والعشرين من شهر فبراير –شباط الماضي بات مؤسسة "غير شرعية" وأن بعض الشخصيات فيه هي التي تسعى إلى إذكاء نيران الفتنة في البلاد للحفاظ على مصالحها والبقاء في السلطة.
بل ذهب الحجازي في حديث ل" مونت كارلو الدولية " إلى حد وصف " المؤتمر الوطني العام " بأنه " رأس الأزمة وصانعها وسبب البلاء" في البلاد. ولكنه أثنى في المقابل على " لجنة الستين" المكلفة بصياغة نص دستور جديد.
الملاحظ أن " الجيش الوطني الليبي" هو قوة شبه عسكرية يقودها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر. وكان العقيد ونيس بوخماد قائد القوات الخاصة في الجيش الليبي والمنتشرة في بنغازي قد أعلن أمس انضمامه إلى القوات التي يشرف عليها حفتر.
وبشأن العملية العسكرية التي شرع فيها " الجيش الوطني الليبي " يوم الجمعة الماضي في منطقة بنغازي، للتصدي للجماعات والميليشيات المتطرفة ، أكد الحجازي أنها تأتي في إطار الحرص على إنقاذ ليبيا من الفوضى ومن عمليات القتل التي طالت " أكثر من ثلاث مائة شخص " من الجنود وأعوان الأمن والضباط .
وأقر العقيد محمد الحجازي بوجود عناصر أجنبية من عدة بلدان منها الجزائر وتونس وليبيا داخل صفوف الميليشيات والجماعات المسلحة المتطرفة في ليبيا.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك