هو زمن العولمة... هو عصر التكنولوجيا... هو العصر الذي سرق بعض معالم التواصل الاجتماعي بين الكبار واليوم هو يخترق أكثر فأكثر عالم الأطفال ويحدّ قليلاً من الميزات التي يتمتّع بها هذا العالم من براءة تواصله مع أهله والألعاب التي تساهم في تنمية قدراته.
جاءت التكنولوجيا لتكون عاملا جديداً يُضاف إلى ما سبقها من أسباب تحول دون إمكانية التواصل الدائم بين الأهل والأبناء، فأمام انشغال الأهل بعملهم وعدم إيجاد الوقت دائماً لإقامة حوار مع أولادهم في كلّ وقت بسبب انشغال أيضاً الأبناء بالدراسة من جهة وأصدقائهم من جهة أخرى، بات الولد ينصرف إلى تمضية معظم وقت فراغه بين الوسائل التكنولوجية المتعدّدة التي باتت تتوفّر للعديد منهم بشكل تلقائي لدرجة باتت كلّ تلك الوسائل من هاتف خليوي إلى الكومبيوتر فالآي ـ باد وغيرها من الوسائل التي نجدها حتى بشكل غير تقني يتمّ استخدامها من قبل الأطفال كلعبة. فيكفي أن ننظر إلى بعض الأطفال كيف يقترب منها أثناء عمل الأهل على هذه الأجهزة لندرك اهتمامهم بها لدرجة أنّ الولد قد يشعر بالغضب حين نحاول إبعاده عنها، ناهيك عن امتلاك الأولاد في سنّ مبكّرة لأجهزة خاصة بهم وكأنّها باتت من مستلزماتهم اليوميّة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك