السلفادور تعتقل 10 آلاف من أفراد العصابات الإجرامية خلال أسبوعين
أفادت تقارير إعلامية أن السلفادور تمكنت من اعتقال 10 آلاف من أفراد العصابات بعد أقل من ثلاثة أسابيع على مجزرة خلفت 62 قتيلاً. وترافقت الاعتقالات مع قانون جديد لفرض الرقابة على التقارير الصحفية عن العصابات.
نشرت في:
ويتخذ الرئيس نجيب بقيلة، الذي انتصر في انتخابات عام 2019، بذلك خطوة جديدة على طريق تحقيق محاولاته الطويلة للرقابة على وسائل الإعلام في البلاد بحسب مع قالت جماعات حقوق الإنسان.
ومنذ أن أقر الكونغرس السلفادوري قانون الرقابة على وسائل الإعلام في 5 نيسان/أبريل 2022، يواجه أي شخص يشارك معلومات عن العصابات عقوبة تصل إلى السجن 15 عاماً.
ويمكن أن يؤدي مجرد ذكر نشاط العصابات في مقال صحفي إلى السجن مما دفع ببعض وسائل الإعلام إلى تقليل تغطيتها للموضوع.
ونقلت "فايس" الأمريكية عن سيزار فاجواغا، رئيس نقابة الصحفيين في السلفادور، قوله إن "القنوات التلفزيونية والإذاعية التقليدية فهمت هذا القانون على أنه أمر بوقف الحديث عن العصابات".
وأضاف: "تواصل وسائل الإعلام المطبوعة تغطية نشاط العصابات، لكنهم يتشاورون الآن مع المحامين لمعرفة ما إذا كانت قصصهم أو عباراتهم قد تخرق القانون".
على تويتر، أعلن شخص عرّف عن نفسه على أنه محلل سياسي وعضو في حزب الرئيس بقيلة، إنه سيتقدم بشكوى ضد صحفيين اثنين من صحيفة El Faro الاستقصائية بسبب خرقهما للقانون من خلال نقل "رسائل تتعلق بالعصابات تهدف إلى تخويف السكان".
ويشير هذا الشخص إلى مقال يتحدث عن كيف أفرجت السلطات السلفادورية بدون سبب معلوم عن زعيم عصابة "أم أس-13" الإجرامية المشهورة كان قد حُكم عليه بالسجن 60 عاماً بتهمة القتل والمطلوب حالياً من قبل الولايات المتحدة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك