"أكاذيب" وزير الصحة الأمريكي "المشكك بلقاح كوفيد" تدفع مسؤول اللقاحات للاستقالة.. ما القصة؟
أعلنت وسائل إعلام أمريكية استقالة كبير مسؤولي اللقاحات في وكالة الغذاء والدواء الأمريكية بسبب ما قالت الصحف إنها "أكاذيب ومعلومات مضللة" يروج لها وزير الصحة الأمريكي الجديد في إدارة ترامب روبرت إف كيندي.
نشرت في: آخر تحديث:
وجاء في تقريرين منفصلين لصحيفتي نيويورك تايمز وول ستريت جورنال الأمريكيتين، أن الدكتور بيتر ماركس "اضطر يوم الجمعة إلى مغادرة منصبه كرئيس لقسم اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء مع تولي وزير الصحة كيندي لمهامه".
وفي رسالة استقالته التي وجهها إلى الإدارة، اشتكى الطبيب ماركس من "هجوم غير مسبوق على الحقيقة العلمية" من قبل وزير الصحة كينيدي وأنصاره. وأضاف في رسالته بالقول إنه "أصبح واضحاً أن الوزير لا يتوخي الحقيقة والشفافية.. بل يرغب في التأكيد بإذعان على معلوماته المضللة وأكاذيبه".
هل لقاحات وباء كوفيد 19 هي السبب؟
وبحسب الصحيفتين، ينشر روبرت كينيدي نظريات مؤامرة تشكك في اللقاحات وأهميتها في مكافحة الأوبئة والأمراض المتوطنة.
ورداً على طلبه الاستقالة، رد المتحدث باسم وزارة الصحة على ماركس بالقول "إذا لم يكن يرغب في دعم إعادة العلم إلى مستواه الذهبي وتعزيز الشفافية الجذرية، فلا مكان له في إدارة الغذاء والدواء تحت القيادة القوية للوزير كينيدي".
وباستقالته، أسدل ماركس الستار على 13 عاماً من مهامه في منصبه في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ويسجل له أنه كان عنصراً فاعلاً في جهود المصادقة وتوزيع اللقاحات خلال فترة وباء كوفيد 19.
يجدر الذكر أن كيندي القائم على حقيبة وزارة الصحة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، له تاريخ طويل رسم خلاله نظريات مؤامرة وعرف بموقفه المهاجم والشرس والمشكك بجوى وفاعلية لقاحات وباء كوفيد الذي شل مرافق العالم.
وذهبت إحدى نظريات كينيدي المشككة باللقاحات للاعتقاد والترويج على أنها لقاحات مرتبطة بمرض التوحد. بينما شدد كيندي لدى توليه منصبه أن وزارة الصحة في عهد الرئيس ترامب ستلعب دورها الأساسي لحماية الشعب من المواد الكيميائية والمنتجات الدوائية وغيرها.. والتي "ساهمت في الأزمة الصحية الكبيرة في هذا البلد" وذلك في منشور له على منصته تروث سوشال.
اقرأ أيضاوزير للصحة مشكك بجدوى اللقاحات.. ترامب يستمر بإثارة الجدل عبر قائمة وزرائه
أما بالنسبة للرئيس ترامب، فقد عرف أيضاً بزهوه وتفاخره خلال فترة ولايته الرئاسية الأولى بتطوير الإدارة الأمريكية للقاحات وتوزيعها بسرعة فائقة في محاولة للسيطرة على الوباء الذي هز أركان العالم، إلا أنه وعند عودته إلى البيت الأبيض قام بتعيين كيندي الذي أثار الجدل حينها مما دفع بأكثر من 75 عالماً من الحائزين على جائزة نوبل للتوقيع على عريضة مقدمة إلى مجلس الشيوخ الأمريكي يعارضون خلالها ترشيح كيندي لمنصب وزير الصحة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك