الولايات المتحدة تطلق عملية "الرمح الجنوبي" العسكرية في الكاريبي.. ما الهدف منها؟
في ظل التوتر الذي تشهده منطقة البحر الكاريبي في الأشهر الأخيرة، بعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات في المحيط الهادئ مستهدفة قوارب تقول واشنطن إنها تقوم بتهريب المخدرات، ها هي اليوم تطلق عملية "الرمح الجنوبي" العسكرية ضد ما تسمّيه " تجار المخدرات الإرهابيين". ويُخشى بحسب مراقبين أن تكون الولايات المتحدة تستعد لشن غاراتٍ على اليابسة والدخول في نزاع واسع النطاق ضد فنزويلا بهدف الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
نشرت في:
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الخميس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 بدء عملية عسكرية في أميركا اللاتينية ضد "تجار المخدرات الإرهابيين"، وكتب في منشور على منصة إكس "اليوم، أعلن عن عملية الرمح الجنوبي"، مشيرا الى أن "هذه المهمة (هدفها أن) تدافع عن وطننا، تزيل تجار المخدرات الإرهابيين... وتحمي وطننا من المخدرات التي تقتل شعبنا".
لكن لم يقدّم هيغسيث أي تفاصيل بشأن هذه العملية أو الاختلاف بينها وبين الضربات التي بدأت قبل أسابيع.
اقرأ أيضامقتل أربعة في استهداف الجيش الأمريكي مجددا قاربا قبالة فنزويلا بحجة تهريب المخدرات
في الوقت عينه، نشرت واشنطن قدرات جوية وبحرية أبرزها حاملة الطائرات جيرالد فورد التي أعلن وصولها الى قبالة سواحل أميركا اللاتينية يوم الثلاثاء في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر.
لكن لم ترد إيضاحات بشأن طبيعة عملية "الرمح الجنوبي"، إذ اكتفى الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالإشارة إلى ما نشره هيغسيث عبر حسابه على إكس.
وشنّت واشنطن خلال الأسابيع الماضية، ضربات في المياه الدولية استهدفت نحو 20 قاربا تقول إنها تستخدم لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 76 شخصا على الأقل، بحسب البيانات الأمريكية. لكنها لم تقدم بعد أي دليل على أن هذه القوارب تستخدم لتهريب المخدرات.
وقد أثارت الضربات الأمريكية انتقادات دولية، ومخاوف من أن الولايات المتحدة هدفها على المدى البعيد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونقلت شبكة "سي بي أس" نيوز الأمريكية عن مصادر عدة قولها إن مسؤولين عسكريين قدموا الى ترامب خيارات إضافية بشأن عمليات محتملة في فنزويلا تشمل غارات جوية على أراضيها.
من جهتها، أعلنت فنزويلا يوم الثلاثاء في 11 تشرين الأول/ نوفمبر أن جيشها ينتشر بـ"كثافة" في كل أنحاء البلاد للرد على "الإمبريالية" الأمريكية، مشيرة الى " نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ، وأنظمة أسلحة، ووحدات عسكرية، وميليشيا بوليفارية" تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.
وتخشى كاراكاس من أن يكون الانتشار العسكري الأمريكي الذي يشمل مقاتلات "إف-35" في بورتوريكو وست سفن حربية في البحر الكاريبي، تمهيدا لتغيير نظام الحكم والإطاحة بمادورو.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك