فضائح "إبستين" كيف يرونها في العالم العربي؟..وما هي دلالاتها بالنسبة لهم؟

بعد نشر الدفعة الجديدة من وثائق "إبستين" التي رفع عنها ستار الحظر، يتصاعد الجدل مجددا حول ما حدث، والشخصيات التي تورطت معه، وارتبطت بعلاقات مشبوهة مع هذه الشخصية. ويبقى السؤال عن نظرة الناس لهذه القضية في العالم العربي، ومحاور انقساماتهم في تحليلها. 

جيفري إبستين وشريكته ماكسويل
جيفري إبستين وشريكته ماكسويل AFP - HANDOUT
إعلان

في العالم العربي، كما هو الحال في العالم أجمع، ركز الكثيرون على وثائق "إبستين"، ولم يقتصر الأمر على نقل تفاصيل الوثائق، وانما اعتبرها البعض الفرصة للتعليق على أحوال العالم

الإسلاميون و"انهيار الغرب" أو "نهاية الحضارة الغربية"

ركز العديد من الإسلاميين على ما اعتبروا أنه مؤشر أو دلالة على انهيار القيم والحضارة في الغرب وذهب الداعية الفلسطيني جهاد حلس حتى المقارنة بين "العالم الإسلامي المتحضر" و"الغرب حظيرة البهائم".

أما صهيب الكحلوت الإمام في قطاع غزة فقد تحدث عن نهاية الحضارة الغربية

الداعية المصري عبد الله رشدي ركز في تعليقه على مواقف المدنيين أو العلمانيين العرب، وجاء الرد سريعا في التعليقات على ما نشره على صفحته في فيسبوك

زواج القاصرات

وقارن العديد من مستخدمي الشبكات العرب بين الاستغلال الجنسي للأطفال في الغرب وفي الشرق

قد يتفق الكثيرون، وخصوصا في بلدان الغرب الأوروبي على أن فضيحة إبستين تشكل مؤشرا على تحلل القيم والمبادئ على مستوى النخبة السياسية والمالية، ولكنهم يرون أيضا أن الوثائق التي تم الكشف عنها تفضح تورط العديد من هذه النخب، وليس في الغرب فقط، وإنما أيضا في البلدان العربية ومناطق عديدة في العالم.

ويشبه بعضهم إبستين بإخطبوط امتدت أذرعته لتطال الجميع، على أعلى مستويات السلطة، وأنها، أيضا، فضيحة سياسية كبيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :