أبناء ترامب يدخلون سوق الطائرات المسيرة وصفقة تثير جدل تضارب المصالح
دخل اثنان من أبناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجال صناعة الطائرات المسيّرة عبر دعم مشروع تجاري جديد يركز على تطوير طائرات ذاتية القيادة مزودة بأنظمة دفاعية، في خطوة أثارت تساؤلات حول احتمال تضارب المصالح، خاصة في ظل الدور العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
نشرت في:
وستحمل الشركة الجديدة اسم "باوروس"، وتركز على تصنيع طائرات مسيّرة ذاتية القيادة للاستخدامين العسكري والتجاري، خصوصا في البيئات التي توصف بأنها عالية المخاطر.
اندماج شركتين لإطلاق المشروع
وأُعلن عن المشروع ضمن عملية اندماج بين شركة "باوروس" المتخصصة في الطائرات المسيّرة ذاتية القيادة، وشركة "أوريوس غرينواي هولدينغز" المدرجة في البورصة، والتي تُعرف أساسا بإدارة ملاعب غولف في ولاية فلوريدا. ووفق بيان صادر عن الشركة، يُعد كل من إريك ترامب ودونالد ترامب الابن من أبرز المستثمرين في الصفقة.
زيادة الطلب على الطائرات المسيّرة
ويرى القائمون على المشروع أن الطلب المتزايد على التقنيات ذاتية القيادة، وخاصة الطائرات المسيّرة، يرتبط بتصاعد التوترات الجيوسياسية في العالم، وعلى رأسها النزاعات الجارية في الشرق الأوسط.
انتقادات وتحذيرات من تضارب المصالح
لكن المشروع أثار انتقادات من منظمات رقابية، إذ اعتبر جوردان ليبوفيتز، نائب رئيس منظمة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن" (CREW)، أن الخطوة تطرح أسئلة جدية حول تضارب المصالح، مشيرا إلى أن عائلة الرئيس قد تستفيد ماليا من قطاع دفاعي يتأثر مباشرة بالقرارات السياسية والعسكرية.
استثمارات سابقة في نفس القطاع
ويُذكر أن دونالد ترامب الابن سبق أن استثمر في شركة ناشئة أخرى تعمل في مجال الطائرات المسيّرة تحمل اسم "أنيوجوال ماشينز"، والتي ورد ذكرها أيضا كجهة داعمة لمشاريع الشركة الجديدة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك