عين ترامب على النفط الإيراني.. وخطة محتملة للسيطرة على جزيرة خرج
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه محتمل للسيطرة على أحد أهم مفاتيح الاقتصاد الإيراني، مؤكداً رغبته في "أخذ النفط من إيران" عبر الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية، في تصعيد يفتح الباب أمام خيارات عسكرية، وذلك خلال مقابلة صحفية مع صحيفة فايننشال تايمز نشرت يوم الأحد.
نشرت في:
في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز نشرت يوم الأحد، قال الرئيس الأمريكي "ربما نأخذ جزيرة خرج وربما لا"، مضيفا "لدينا الكثير من الخيارات".
وأورد ترامب أنه يعتقد بأن الإيرانيين "ليس لديهم دفاعات.. لذا يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة كبيرة".
وأشار ترامب إلى أن ذلك "سيعني أيضاً اننا سنضطر للبقاء هناك بعض الوقت"، في إشارة تقول الصحيفة إنها قد تؤدي إلى انخراط عسكري طويل الأمد في المنطقة.
وفي تصريحات لاحقة الأحد، قال الرئيس الأمريكي للصحفيين على متن طائرته الرئاسية، إنه "واثق إلى حد كبير" من التوصل إلى "اتفاق" مع إيران، ولكنه حذّر أنه "من الممكن ألا نصل إلى اتفاق".
خطة محتملة للسيطرة
تشير المعطيات إلى أن الخطة المحتملة قد تتطلب نحو شهر من الضربات التمهيدية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز، قبل التحرك للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصارعليها، والتي تمثل الهدف الأول للعملية البرية الأمريكية المحتملة، وفقا لموقع أكسيوس.
اقرأ أيضاتسريبات عن عملية برية أمريكية محتملة في إيران مع إعلان وصول آلاف الجنود إلى المنطقة
جزيرة خرج: ورقة ضغط نفطية؟
تعد جزيرة خرج، التي تتصدر تصريحات الرئيس الامريكي مؤخراً، ذات أهمية استراتيجية استثنائية، إذ تعتبر مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني.
اقرأ أيضاخطط أمريكية جدية للسيطرة على جزيرة خرج أو حصارها: متى قد يحصل ذلك؟
وتقع الجزيرة في شمال الخليج على بعد نحو 30 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، ويمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد، ما يجعلها هدفاً بالغ الحساسية في أي تصعيد عسكري.
وفي هذا السياق، نقل موقع اكسيوس الأمريكي عن أربعة مصادر أن إدارة ترامب تدرس خططاً لاحتلال الجزيرة أو فرض حصار عليها.
ووفقا للموقع، يتمثل الهدف الأساسي من هذا السيناريو في استخدام الجزيرة كورقة ضغط في أي مفاوضات لاحقة، عبر التحكم بتدفقات النفط الإيراني وشل صادراته.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل حديث متزايد عن عملية برية محتملة تنفذها القوات الأمريكية، في وقت بدأت فيه واشنطن إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، وصل منهم يوم الأحد 3500 جندي، بينهم عناصر من مشاة البحرية، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك