السويد تقرر ترحيل حارق المصحف العراقي سلوان موميكا ومخاوف من تعرضه للتعذيب أو القتل تعرقل تنفيذ القرار

أعلن تلفزيون "تي في 4" السويدي، الخميس 10/27، إن وكالة الهجرة السويدية قررت طرد العراقي سلوان موميكا الذي أحرق مصاحف في احتجاجات في الأشهر القليلة الماضية في ستوكهولم.

المتظاهر سلوان موميكا (وسط الصورة) برفقة الشرطة إلى موقع خارج السفارة العراقية في ستوكهولم ، السويد ، في 20 يوليو 2023 ،
المتظاهر سلوان موميكا (وسط الصورة) برفقة الشرطة إلى موقع خارج السفارة العراقية في ستوكهولم ، السويد ، في 20 يوليو 2023 ، ©
إعلان

ونقل التلفزيون عن الوكالة قولها "وكالة الهجرة قررت طرد هذا الشخص من السويد... ونتيجة تعقيدات تنفيذ القرار، منحته تصريح إقامة محدودة للفترة من 25 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 16 أبريل/نيسان 2024".

وفي وقت لاحق قال متحدث باسم وكالة الهجرة السويدية، أن السلطات قررت إلغاء تصريح إقامته وترحيله"، مضيفا أن سبب ذلك يعود لأن "الرجل قدم معلومات كاذبة بشأن طلبه للإقامة".

غير أن المتحدث قال إن السويد لا تستطيع تنفيذ أمر الترحيل لأن الرجل سيواجه خطر التعذيب والمعاملة غير الإنسانية إذا تم إرساله إلى العراق. وأضاف: "إذا تغير الوضع سيتم ترحيله".

وكانت وكالة الهجرة السويدية ذكرت في يوليو/تموز أنها ستعاود فحص تصريح إقامة الرجل.

من جهته، قال موميكا لإذاعة "إس في تي" العامة السويدية: "لن أغادر السويد. سأعيش وأموت في السويد. لقد ارتكبت وكالة الهجرة السويدية خطأ فادحا."

وأعرب عن اعتقاده أن تكون هناك "دوافع سياسية خفية وراء القرار"، مؤكدا أن سيقدم استئنافا بهذا الشأن.

وفي أغسطس، رفعت السويد حالة التأهب ضد الإرهاب إلى ثاني أعلى مستوى، وحذرت من زيادة التهديدات ضد السويديين في الداخل والخارج بعد أن أثار حرق مصاحف غضب المسلمين وتهديدات من الجماعات المتشددة.

وأحرق أشخاص بضعة مصاحف في السويد والدنمارك، وهما من أكثر الدول ليبرالية في العالم وتسمحان بانتقاد الدين باسم حرية التعبير.

والأسبوع الماضي، قتل مسلح تونسي اثنين من مشجعي كرة القدم السويديين في بروكسل في هجوم قال رئيس الوزراء السويدي إنه يظهر أن أوروبا يتعين عليها تعزيز الأمن لحماية نفسها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :