بيان ثلاثي غربي "يهدد" إسرائيل ويطالب بوقف الحرب ونتنياهو يعتبره "مكافأة للإرهاب"

أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وكندا بيانا مشتركا يدين العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معتبرين أن القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية قد تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب في 2 أبريل 2025.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب في 2 أبريل 2025. © يائير ساغي / وكالة فرانس برس
إعلان

وفي بيان مشترك حمل توقيع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسا الوزراء البريطاني كير ستارمر والكندي مارك كارني، حذر الزعماء من أنهم لن يقفوا "مكتوفي الأيدي" إزاء "الأفعال المشينة" لحكومة نتنياهو في غزة، ملوّحين بـ"إجراءات ملموسة" إذا لم تبادر إلى وقف عمليتها العسكرية وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية.

وقال القادة الثلاثة في البيان "دعمنا دوما حق إسرائيل في الدفاع عن الإسرائيليين ضد الإرهاب. لكن هذا التصعيد غير متناسب على الإطلاق"، مضيفين أنهم لن يقفوا متفرجين بينما تواصل حكومة نتنياهو "هذه الأعمال الفظيعة".

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ردَّ بشدة، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل عملياتها حتى تحقيق "النصر الكامل" وانتقد القادة الغربيين لاعتبارهم أن انتقاد إسرائيل هو بمثابة مكافأة للإرهاب.

ووصف نتنياهو البيان بأنه بمثابة "مكافأة للهجوم الإرهابي" الذي تعرضت له إسرائيل في السابع من أكتوبر، معتبراً أن الدعوات لوقف الحرب وإقامة دولة فلسطينية تؤدي إلى "مزيد من الفظائع".

وقال نتنياهو إن "كل القادة الأوروبيين ينبغي عليهم أن يستنسخوا موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعم لإسرائيل"، وأضاف "هذه حرب التحضر على البربرية، وستواصل إسرائيل الدفاع عن نفسها بالوسائل العادلة حتى يتحقق لها النصر الكامل".

دو فيلبان: "البيان يعطي انطباعا بعجز مرعب"

في سياق متصل، دعا رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان الثلاثاء الدول الغربية الى فرض "عزلة اقتصادية واستراتيجية" على إسرائيل، لوقف مسعاها لارتكاب "تطهير عرقي" في قطاع غزة.

وقال دو فيلبان "نحن أمام خطة إسرائيلية... بعد إعادة احتلال غزة، الخطوة التالية ستكون الترحيل. الهدف السياسي لبنيامين نتانياهو وحكومته هو ترحيل سكان غزة، وهذا علامة التطهير العرقي، تطهير الأرض".

ودعى السياسي الفرنسي الأوروبيين إلى اتخاذ ثلاث خطوات فورية، الأولى هي "التعليق الفوري للاتفاق الأوروبي مع إسرائيل"، والثانية حظر الأسلحة من كل الدولة الأوروبية، والثالثة "إحالة كل الحكومة الاسرائيلية والسلطات العسكرية الاسرائيلية الرئيسية أمام المحكمة الجنائية الدولية ... من خلال الكتابة إليها بشكل جماعي".

كما انتقد دو فيلبان، وزير سابق للخارجية الفرنسية، إيمانويل ماكرون قائلا "أي مصداقية سنتمتع بها في الملف الأوكراني في حال لم يكن بمقدورنا سوى توقيع بيانات؟ يمكنني أن أقول لكم إن (الرئيس الفرنسي السابق) جاك شيراك لم يكن ليكتفي اليوم بتوقيع بيان مع كندا والمملكة المتحدة".

واعتبر دو فيلبان إن "قراءة هذا البيان تعطي انطباعا بعجز مرعب. ما المطلوب لينتقل قادة أوروبا وقادة الغرب من القول الى الفعل؟".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :