لمواجهة التهديد الروسي.. بريطانيا على طريق أكبر توسع نووي منذ الحرب الباردة

تدرس الحكومة البريطانية بقيادة كير ستارمر تنفيذ أكبر توسع في قدراتها النووية منذ الحرب الباردة، عبر شراء مقاتلات أمريكية قادرة على حمل قنابل نووية تكتيكية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف من التهديد الروسي، خاصة مع تنامي القلق من احتمال اندلاع نزاع نووي محدود.

ألقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر كلمةً خلال حفل استقبال في داونينج ستريت، وسط لندن، في 19 مايو/أيار 2025، عقب قمة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي التي عُقدت في وقت سابق من ذلك اليوم.
ألقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر كلمةً خلال حفل استقبال في داونينج ستريت، وسط لندن، في 19 مايو/أيار 2025، عقب قمة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي التي عُقدت في وقت سابق من ذلك اليوم. AFP - HANNAH MCKAY
إعلان

المقاتلات المرجح شراؤها هي من طراز "إف-35 إي" الأمريكية، القادرة على حمل القنبلة النووية "بي 61" ذات القدرة المتغيرة، والتي تستخدم ضمن منظومة "المشاركة النووية" التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز الردع النووي البريطاني، عبر توفير وسيلة إطلاق ثانية إلى جانب الغواصات النووية، فيما يعرف بالردع الثنائي.

وتتضمّن المراجعة الدفاعية الجديدة استثمارات كبرى لإعادة بناء الصناعة الدفاعية البريطانية، تشمل إنشاء ستة مصانع جديدة للذخيرة، وتوسيع أسطول البحرية، وزيادة عدد أفراد الجيش. كما تدعو إلى إقامة درع صاروخي لحماية المملكة المتحدة من أي هجمات محتملة، إلى جانب تفعيل قوات الحرس الوطني المدني.

وزير الدفاع جون هيلي أكد أن "العالم دخل عصرا جديدا من التهديدات"، ما يتطلب "استعدادا دائما". فيما يرى كبار القادة العسكريين أن امتلاك قدرات نووية تكتيكية بات ضروريا لردع أي استخدام محدود للسلاح النووي من قِبل روسيا، من دون الانزلاق إلى حرب نووية شاملة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :