ترامب مستعد لتشديد العقوبات على موسكو وماكرون وستارمر ينددان بضربات روسيا "الجبانة والعشوائية"

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إنه مستعد للانتقال إلى المرحلة الثانية من فرض العقوبات على روسيا،في إشارة إلى أنه على وشك تشديد العقوبات على موسكو أو مشتري النفط منها، وذلك بعد هجوم روسي غير مسبوق طال مبنى الحكومة في العاصمة كييف وأودى بحياة خمسة أشخاص، ونددت به باريس ولندن.

رجال الإنقاذ يعملون على إخماد حريق اندلع في مبنى الحكومة الأوكرانية في كييف، إثر هجوم روسي ليلي.
رجال الإنقاذ يعملون على إخماد حريق اندلع في مبنى الحكومة الأوكرانية في كييف، إثر هجوم روسي ليلي. © الوكالة الفرنسية عن قناة تيليجرام الخاصة ليوليا سفيريدنكو، رئيسة وزراء أوكرانيا
إعلان

وقد هدد ترامب موسكو مرارا وتكرارا بفرض مزيد من العقوبات، لكنه امتنع عن ذلك في ظل سعيه لإجراء محادثات سلام.

وتشير التعليقات الأخيرة إلى موقف أكثر تشددا، لكن ترامب لم يصل إلى حد القول إنه ملتزم بمثل هذا القرار أو ما قد تنطوي عليه المرحلة الثانية.

وردا على سؤال أحد الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان مستعدا للانتقال إلى "المرحلة الثانية" من العقوبات ضد روسيا، أجاب ترامب: "نعم، أنا مستعد"، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

يشعر ترامب بالإحباط لعدم قدرته على وقف القتال بعد أن توقع في البداية أنه سيكون قادرا على إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة عندما تولى منصبه.

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على رسالة بريد إلكتروني أرسلت يوم الأحد تطلب تعليقا على الخطوات التي يفكر ترامب في اتخاذها.

وجاء هذا التبادل في أعقاب تعليقات ترامب الأربعاء دافع فيها عن الإجراءات التي اتخذها بالفعل ضد روسيا، بما في ذلك فرض رسوم جمركية عقابية على صادرات الهند إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي.

الهند هي أحد أكبر مشتري صادرات الطاقة الروسية، في حين خفض المشترون الغربيون مشترياتهم رداً على الحرب.

وقال ترامب الأربعاء: "كلف ذلك روسيا مئات المليارات من الدولارات، أتسمون ذلك عدم اتخاذ أي إجراء؟ وأنا لم أقم بعد بالمرحلة الثانية أو الثالثة".

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت الأحد إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمكن أن يفرضا "رسوم جمركية ثانوية على الدول التي تشتري النفط الروسي"، مما يدفع الاقتصاد الروسي إلى حافة الانهيار ويجبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والصين هي أحد أكبر مشتري صادرات الطاقة الروسية.

وجاء حديث ترامب بعد ساعات من هجوم جوي روسي هو الأضخم على أوكرانيا منذ بدء الحرب عام 2022.

واندلعت النيران الأحد في مقر الحكومة الأوكرانية في كييف جراء الهجوم الذي استخدمت فيه أكثر من 800 مسيرة وصاروخ وأوقع ما لا يقل عن خمسة قتلى بينهم اثنان في العاصمة.

 واستنكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأحد، الضربات "الجبانة" التي شنتها روسيا على أوكرانيا.

ونقل بيان لداونينغ ستريت عن رئيس الوزراء قوله: "للمرة الأولى، يتم استهداف مقر الحكومة المدنية الأوكرانية في ضربات جبانة تُظهر أن بوتين يعتقد أنه يفلت من العقاب، وأنه لا يأخذ السلام على محمل الجد".

كما ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالهجوم الروسي، معتبرا أن "روسيا تنغمس بشكل متزايد في منطق الحرب والترهيب".

واستنكر الرئيس الفرنسي على "إكس" الضربات "العشوائية" التي طالت مناطق سكنية ومقر الحكومة، مؤكدا أن بلاده ستواصل "بذل كل ما في وسعها لضمان سلام عادل ودائم".

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 805 مسيّرات على الأقل و13 صاروخا على أوكرانيا من ليل السبت حتى صباح الأحد، في عدد قياسي جديد منذ بدء الحرب في فبراير 2022.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :