حرب الشرق الأوسط تهز الاقتصاد العالمي: ارتفاع إضافي بأسعار النفط وتحذيرات من موجة تضخم
بدأت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تتجاوز آثارها العسكرية لتطال الاقتصاد العالمي، فقد ارتفعت أسعار النفط مجدداً بنسبة 3%، بينما حذرت مؤسسات دولية من احتمال دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة جديدة من التضخم، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين تجارة النفط في العالم.
نشرت في:
حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، من أن الاقتصاد العالمي يواجه "محنة جديدة" بسبب الحرب المستعرة في الشرق الأوسط، وتداعياتها على أسواق الطاقة.
وارتفع سعر خام برنت بنحو 2.65 دولار أي ما يقارب 3.26%، ليصل إلى 83.99 دولاراً للبرميل، بحلول صباح يوم الجمعة، مسجلاً ارتفاعاً للمرة الخامسة على التوالي.
وارتفع خام غرب تكساس، الوسيط الأمريكي، بنحو 2.76 دولار (3.70 %)، ليبلغ 77.42 دولاراً للبرميل.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
ويرى محللو بنك "ANZ" أن أسواق النفط ما تزال في حالة توتر بسبب المخاطر التي تهدد الإمدادات، خصوصاً فيما يتعلق بتدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز المسال العالمية.
تأثير الحرب على الإنتاج
بدأت بعض الدول المنتجة للطاقة بالفعل تسجل آثاراً لاضطراب الأسعار في الأسواق.
اقرأ أيضاالحرب على إيران تعرقل إمدادات النفط والغاز
وأفادت وكالة رويترز أن العراق خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، بسبب نقص مرافق التخزين وتعطل قنوات التصدير.
كما أعلنت قطر، وهي أكبر منتج للغاز الطبيعي في الخليج، حالة "القوة القاهرة" على صادرات الغاز.
وأعلنت كوريا الجنوبية تفعيل صندوق استقرار الأسواق بعد هبوط حاد في بورصة سيول، في حين طلبت الصين من كبرى مصافي النفط تعليق صادرات المشتقات النفطية تحسباً لنقص محتمل في الإمدادات، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبيرغ.
عودة التضخم إلى الواجهة
يرى خبراء أن مدة الحرب ستكون العامل الحاسم في تحديد حجم الصدمة الاقتصادية العالمية. فإما أن تبقى محدودة في حال تراجع التوتر، أو قد تدخل العالم في مرحلة جديدة من التضخم وضعف النمو التي قد تؤثر بشكل مباشر على قطاعات التصنيع والنقل والتجارة العالمية.
تشير تقديرات إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى أسعار قياسية، قد يصل سعر البرميل إلى 108 دولارات، وقد يبلغ 113 دولاراً إن استمر التعطيل شهراً، وقد يقفز إلى 185 دولاراً في حال طال أمد الازمة، في حين قد يقلص تراجع الإنتاج الإيراني الإمدادات العالمية بنحو مليون برميل يومياً لمدة عام، وفق تقديرات بلومبيرغ.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك