المسجد الأقصى: رمز ديني مشترك ومصدر نزاع

تشكل باحة المسجد الأقصى في القدس القديمة التي زارها وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، موقعا شديد الحساسية ومصدر توتر بين المسلمين واليهود منذ عقود.

المسجد الأقصى: رمز ديني مشترك ومصدر نزاع
المسجد الأقصى/رويترز
إعلان

المسجد الأقصى يحمل رمزية عالية للمسلمين كما لليهود. فهو بالنسبة للمسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنوّرة. وقد جاء ذكره في القرآن في سورة الإسراء على أنه المكان الذي أسرى بالنبي محمد. وقد بدأ بناؤه في القرن السابع بعد فتح القدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. أما باحة المسجد والتي يسميها اليهود جبل الهيكل الذي بني عليه هيكل سليمان فتعدّ أقدس موقع في الديانة اليهودية. فاليهود يعتبرون أن المسجد بني فوق هيكل سليمان الذي دمره الرومان سنة 70 ميلادية ولم يبق من آثاره سوى الحائط الغربي المعروف بحائط المبكى.

وتؤكد إسرائيل أنها لا تريد تغيير الوضع القائم منذ حرب سبعة وستين. والذي يسمح للمسلمين بالوصول إلى الحرم القدسي عندما يريدون فيما حددت مواعيد معينة لليهود لدخول باحاته لكن من دون إمكانية الصلاة فيها. إلا أن مجموعات من القوميين المتطرفين اليهود تنتهك هذه القواعد عبر الصلاة خلسة في المكان ما يؤدي إلى توترات شديدة بين المسلمين واليهود.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :