تعاون مصري – إسرائيلي في التحقيق حول حادث الحدود ... وتساؤلات كثيرة حول الرواية الإعلامية عن الحادث
اتفاق مصري – إسرائيلي على التنسيق بشكل كامل في التحقيق لكشف جميع ملابسات حادث إطلاق النار على الحدود بين البلدين والذي أدى لمقتل 3 جنود إسرائيليين وشرطي مصري يوم السبت 3/6.جاء ذلك في بيان صادر من الرئاسة المصرية وبيان أصدره مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، حول اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.يوم الثلاثاء 6/6
نشرت في:
في إسرائيل، قامت أجهزة الإعلام الإسرائيلي بنشر بعض المعلومات عما حدث، وقدمت سيناريو يتحدث عن تسلل المجند المصري عبر السياج الأمني وقتله للمجندين في السادسة صباحا، قبل أن ينتقل إلى مكان آخر ويظل لفترة حوالي 6 ساعات قبل أن يشتبك مع القوات الإسرائيلية التي انتشرت للبحث عنه ويقتل جنديا ثالثا ويصيب ضابط في جراح.
أما في مصر، لا زالت السلطات عند ما جاء في تصريح المتحدث العسكري حول قيام مجند مصري بمطاردة مهربي مخدرات مجتازا السياج الحدودي حيث وقع تبادل لإطلاق النار أدى لمقتل 3 جنود إسرائيليين والمجند المصري.
انقسمت ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي المصرية بين تحية المجند المصري، ممن اعتبروا أنه قام بعملية في إسرائيل، وفقا لرواية الإعلام الإسرائيلية، وبين من طرحوا بعض التساؤلات بسبب الغموض الذي يحيط بهذا الحادث.
المؤكد أن كافة الروايات والمعلومات حول ما حدث يوم السبت على الحدود المصرية – الإسرائيلية جاءت من مصادر إعلامية أو من شبكات التواصل الاجتماعي، بينما امتنعت الجهات الرسمية في البلدين عن تقديم أي تفاصيل حول شخصية المجند أو الحادث.
وقد برزت أسئلة مختلفة، تتعلق بشخصية المجند المصري، ودوافعه، إلى جانب أسئلة أخرى تتعلق بمهربي المخدرات الذي قيل انهم السبب في كل ما حدث، وهل تم القبض عليهم أم أنهم اختفوا، وعن أسباب بقاء المجند المصري لمدة تتراوح بين 5 إلى 6 ساعات، بعد أن قتل المجندين، في مكانه حتى وصول القوات التي كانت تبحث عنه لكي يشتبك معها، وفقا لرواية الإعلام الإسرائيلي، ولماذا لم يحاول العودة إلى الأراضي المصرية، أو مواصلة ما بدأه والبحث عن جنود آخرين.
وتكمن المفارقة في أن من نشروا التحيات للمجند المصري، فعلوا ذلك وهم يلمحون إلى عدم اقتناعهم الكامل بالرواية الإسرائيلية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك