إيران: نجاح مهمة إطلاق القمر الصناعي الاستخباراتي "نور 3"
أطلق الحرس الثوري الإيراني "بنجاح" قمرا صناعيا جديدا للتصوير العسكري الأربعاء 27 أيلول/سبتمبر، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية، في أحدث عرض لتكنولوجيا الفضاء التي أثارت قلق الغرب.
نشرت في:
أعلنت وسائل إعلام إيرانية اليوم الأربعاء، نقلا عن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عيسى زارع بور، عن نجاح عملية إطلاق قمر صناعي جديد إلى الفضاء.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن الوزير "تم وضع القمر الصناعي للاستطلاع التصويري ‘نور 3‘ بنجاح في مدار يبعد عن الأرض 450 كلم، مع حاملة الأقمار الصناعية الإيرانية ‘قاصد‘" حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا).
وحاملة الأقمار الصناعية ‘قاصد‘ أطلقت أيضا "نور 2" في 2022 و"نور 1" في 2020.
وقال قائد الحرس الثوري حسين سلامي في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن القمر الصناعي الجديد سيوفر صورا أكثر دقة من سابقاتها، مما سيمكن الحرس الثوري من "تلبية احتياجاته الاستخباراتية".
"برنامج سلمي"
وسبق للولايات المتحدة أن حذرت إيران سابقا من عمليات إطلاق مماثلة، ويقول الجيش الأمريكي إن ذات تكنولوجيا الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي استُخدمت لوضع القمرين الصناعيين في مدارهما، قد تسمح لطهران بإطلاق أسلحة طويلة المدى بما قد يشمل رؤوسا حربية نووية.
وتقول إيران بدورها إنها لا تسعى للحصول على أسلحة نووية، وإن برنامجها الصاروخي والفضائي مخصص لأغراض مدنية ودفاعية فقط.
في المقابل، لدى إيران أحد أكبر برامج الصواريخ في الشرق الأوسط، ومنيت العديد من محاولات إطلاق أقمار صناعية في السنوات القليلة الماضية بالفشل بسبب مشكلات فنية. لكن الاطلاق الناجح لأول قمر اصناعي عسكري لها ووضعه في المدار (نور 1) في نيسان/أبريل 2020 أثار تنديدا حادا من الولايات المتحدة.
عقوبات أمريكية وصواريخ إيرانية
تخضع طهران لعقوبات أميركية صارمة منذ انسحاب واشنطن عام 2018 من الاتفاق النووي التاريخي الذي منح إيران تخفيفا للعقوبات مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية لمنعها من تطوير رأس حربي نووي.
كما فرضت واشنطن سابقا عقوبات على وكالة الفضاء المدنية الإيرانية ومنظمتين بحثيتين في 2019، لدورها في تطوير برنامج طهران للصواريخ البالستية.
إضافة لذلك، أصدرت الإدارة الامريكية الحالية عقوبات جديدة مرتبطة بإيران يوم 19 أيلول/سبتمبر الجاري، متعلقة بتطوير طهران لمسيّرات وطائرات عسكرية.
في الإطار، كانت إيران قد أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إجراء اختبار "ناجح" لصاروخ قادر على حمل أقمار صناعية إلى الفضاء باسم "قائم 100"، الذي طوّرته القوة "الجوفضائية" التابعة للحرس الثوري، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي في حينه.
ويعد ذلك الصاروخ أول حامل للأقمار الصناعية تنتجه إيران ثلاثي المراحل يعمل بالوقود الصلب، وهو "قادر على وضع أقمار صناعية يبلغ وزنها 80 كلغ في مدار يبعد 500 كلم عن سطح الأرض".
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك