تحذيرات دولية من "خطر جسيم" يتهدّد مدنيي غزة...وإسرائيل تكثف عملياتها العسكرية وتعلن جهوزيتها لتوسيع نطاق الحرب
رغم التحذيرات الدولية من "خطر جسيم" يطال المدنيين في قطاع غزة حيث تجاوزت حصيلة القتلى أكثر من 21 ألف قتيل وآلاف الجرحى والمصابين منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، لا يزال الجيش الإسرائيلي يكثف عملياته على جميع الجبهات بدءاً من غزة والضفة الغربية إلى جنوب لبنان.
نشرت في:
المزيد من القتلى والجرحى في غزة والضفة الغربية...والجيش الإسرائيلي يعلن جهوزيته على الجبهة الشمالية ضد حزب الله اللبناني
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 50 فلسطينيا قتلوا وأصيب عشرات آخرين نتيجة القصف الإسرائيلي صباح يوم الخميس في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2023 في مناطق بيت لاهيا وخان يونس والمغازي.
وفجر يوم الخميس اقتحمت القوات الإسرائيلية مناطق في الضفة الغربية المحتلة، كما أسفرت عملية للجيش الإسرائيلي في طولكرم بشمال الضفة يوم الأربعاء في 27 كانون الأول/ ديسمبر عن ستة قتلى وعدد من الجرحى، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
في هذا الوقت أكد رئيس الأركان الإسرائيلي مستوى الجاهزية "العالي" للجيش بما يشمل الجبهة الشمالية ضد حزب الله اللبناني.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إلى أن قواته تواصل لليوم الثالث على التوالي شنّ غاراتٍ مكثفة على مخيمات وسط قطاع غزة وتدفع بقوات إضافية إلى خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع والتي تشكّل محور العمليات البرية الإسرائيلية منذ مدة.
ألمح هاغاري كذلك الى احتمال توسيع القتال على الحدود الشمالية مع لبنان حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله القصف بشكل يومي منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر. ويعلن حزب الله استهداف مواقع ونقاط عسكرية للجيش الإسرائيلي "إسناداً للفلسطينيين" يردّ عليها الجيش الإسرائيلي بغارات جوية وقصف مدفعي على جنوب لبنان.
وأسفر التصعيد على الحدود بين البلدين عن مقتل نحو 160 شخصا على الأقل في لبنان بينهم أكثر من 110 مقاتلين من حزب الله و17 مدنيا على الأقل بينهم ثلاثة صحافيين وفقا لحصيلة فرانس برس. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 13 شخصا على الأقل بينهم تسعة جنود.
الأمم المتحدة تحذّر من الأخطار المحدقة بسكان قطاع غزة... والرئيس الفرنسي يدعو إلى إطلاق نار مستدام في القطاع
أعربت مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء في 27 كانون الأول/ ديسمبر عن قلق بالغ حيال قصف القوات الإسرائيلية المتواصل لوسط غزة مؤكدة "على كل العمليات العسكرية أن تمتثل بشكل صارم إلى مبادئ القانون الإنساني الدولي بما في ذلك التمييز والتناسب وأخذ الاحتياطات". توازيا، تواصلت التحذيرات من الكلفة الباهظة لاستمرار النزاع.
وجدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الدعوة إلى "وقف إطلاق نار مستدام" في غزة، مشددا على "ضرورة العمل من أجل وقف إطلاق نار مستدام بمساعدة جميع الشركاء الإقليميين والدوليين".
أعرب ماكرون لنتانياهو عن "قلقه العميق إزاء الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين وحالة الطوارئ الإنسانية المطلقة التي يعيشها السكان المدنيون في غزة".
بدوره، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس يوم الأربعاء من "خطر جسيم" يواجهه سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.
ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من المخاطر التي تتهدد سكان غزة الذين يعانون من إصابات فظيعة ومن الجوع الحاد، والمعرّضين لخطر شديد للإصابة بالأمراض في ظل استحالة وصول المساعدات الإنسانية والطبية لهم بشكل عاجل.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن 21 من 36 مستشفى في القطاع توقفت عن العمل، وأن 1.9 مليون شخص يمثلون 58 % من سكان القطاع أرغِموا على النزوح من منازلهم بسبب المعارك.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك