ما خلفية سحب الحرس الثوري الإيراني كبار ضباطه من سوريا؟
قرر الحرس الثوري الإيراني سحب عدد من كبار ضباطه من سوريا كرد فعل على سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة التي استهدفت وجوده ومصالحه في سوريا.
نشرت في:
ومن جانب آخر، قالت مصادر إعلامية إن طهران أعربت لدمشق عن قلقها من تسرب معلومات تتعلق بقواتها بعد استهداف مستشاريها.
ويأتي هذا الانسحاب في سياق الحفاظ على النفوذ الإيراني في سوريا من خلال تقليل الخسائر البشرية بين صفوف الضباط الإيرانيين. وذكرت التقارير أن إيران لا تنوي الانسحاب الكامل من سوريا بل تنوي إدارة عملياتها عن بُعد بمساعدة فصائل شيعية متحالفة مع إيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني. إذ تعد سوريا جزءا أساسيا من دائرة نفوذ طهران في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس أيضا الحرص الإيراني على تجنب الانجرار إلى صراع محتدم في المنطقة، خاصة في ضوء التوترات الأخيرة في غزة.
وفي أواخر العام الماضي قتلت الغارات الإسرائيلية أكثر من ستة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، من بينهم أحد كبار جنرالات الاستخبارات بها.
رسالة لأمريكا
وعلّق مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمان عن انسحاب بعض المستشارين والضباط الإيرانيين من سوريا، كونه مرتبط بسحب فتيل الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية داخل سوريا وغير مرتبط بمقتل المستشارين الإيرانيين واعتبر أن الانسحابات معنوية فقط من أجل إرسال رسالة لأمريكا مفادها "نحن لا نريد الصراع مع القوات الأمريكية على الأراضي السورية" وأضاف أن ما حدث هو إشارة تحذير وأوامر من "الحرس الثوري" الإيراني للمجموعات العاملة معه بأنه يمنع استهداف أي قاعدة أمريكية داخل سوريا تحت "طائلة المحاسبة" والتزمت تلك المجموعات بالأوامر بعدم إطلاق أي صاروخ على تلك القواعد.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك