"ناصر" ثاني أكبر مستشفى في غزة "خرج عن الخدمة" وعدد القتلى يقترب من 29 ألف
أعلن أشرف القدرة، الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الأحد أن مستشفى ناصر، الذي يعد ثاني أكبر مؤسسة صحية بقطاع غزة، قد توقف عن تقديم خدماته الطبية بسبب الاشتباكات الدائرة في محيطه وبسبب نقص الوقود. في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 28985 و68883 إصابة منذ بدء الحرب.
نشرت في: آخر تحديث:
ذكر القدرة أن المستشفى، الكائن في مدينة خان يونس جنوب القطاع، يعمل به حاليا أربعة من الطاقم الطبي فقط للعناية بالمرضى. وصرح قائلا: "توقف مستشفى ناصر عن العمل يعد بمثابة الحكم بالإعدام على مئات الآلاف من السكان والمهجرين في منطقتي خان يونس ورفح، حيث يمثل المجمع الطبي لناصر الدعامة الأساسية للخدمات الصحية في جنوب غزة".
وأوضح القدرة أن مستشفى ناصر كان حتى الأحد، أكبر مرفق طبي يعمل في غزة. وقد تعرض المستشفى للحصار نتيجة الاشتباكات المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس. وشهد المستشفى عملية دهم نفذتها القوات الإسرائيلية الخميس.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس عبر منصة "إكس"، إن إسرائيل لم تسمح لفريق منظمة الصحة العالمية بدخول المستشفى لتقييم أوضاع المرضى والاحتياجات الطبية الحرجة، رغم وصوله إلى المستشفى لإيصال الوقود. وأشار إلى أن حوالي 200 مريض مازالوا في المستشفى، ويحتاج ما لا يقل عن 20 شخصا إلى النقل العاجل إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الصحية، مشددا على أن العلاج حق لكل مريض، مطالبا بتسهيل الوصول إلى المرضى والمستشفيات.
ومنذ اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في السابع من تشرين الأول الماضي، استهدفت العديد من المراكز الصحية في قطاع غزة وخرج أغلبها عن الخدمة ووصف الوضع الصحي بالكارثي من قبل العديد من المنظمات الإنسانية.
وإزاء هذا الواقع، نددت المنظمات الدولية باستمرار استهداف المستشفيات في قطاع غزة، وحذرتا من التراجع الكبير في عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية في غزة.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك