إسرائيل تخوض معركة انتخابية للمجالس المحلية والبلديات في ظل الحرب

رغم استمرار حربها في غزة، أجرت إسرائيل انتخابات محلية اليوم الثلاثاء 27 فبراير/شباط فيما سيتنظر عشرات الألوف من الناخبين الذين أُجلوا من المناطق القريبة من القطاع الفلسطيني والحدود الشمالية مع لبنان حتى وقت لاحق من العام للإدلاء بأصواتهم.

الانتخابات المحلية الإسرائيلية
الانتخابات المحلية الإسرائيلية AFP - RONALDO SCHEMIDT
إعلان

يدلي الناخبون الإسرائيليون اليوم الثلاثاء بأصواتهم في انتخابات بلدية تأجّلت مرتين بسبب الحرب في غزة ويرى فيها خبراء مقياساً للمزاج العام في الدولة العبرية بعد نحو خمسة أشهر من بدء الحرب، وذلك بعد أن أدلى خلال الأسبوع الماضي الجنود بأصواتهم في مراكز اقتراع خاصة أقيمت في معسكرات الجيش في قطاع غزة، رغم احتدام القتال بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

وفتحت مراكز الاقتراع الثلاثاء في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي  ومن المقرر أن تغلق في العاشرة مساء، حيث يحق لأكثر من سبعة ملايين ناخب المشاركة في الانتخابات التي تشمل أيضاً القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة وجزأً من مرتفعات الجولان المحتل.

وتم تأجيل الانتخابات إلى تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في البلدات والكيبوتسات المتاخمة لقطاع غزة المحاصر وفي البلدات الشمالية القريبة من لبنان، وهي المنطقة التي استهدفتها صواريخ حزب الله الإثنين، إذ أجلت إسرائيل نحو 200 ألف شخص من هذه المناطق الحدودية، وأصبحوا يعيشون في فنادق ومنازل مؤقتة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج "في الحرب، في حالة الطوارئ، نرى البلديات والسلطة والمجالس المحلية تواجه العديد من التحديات، وليس هناك ما هو أهم من ذلك، لذلك أدعو مواطني إسرائيل إلى الخروج والتصويت".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :