خبراء أمميون: إيران مسؤولة عن "العنف الجسدي" الذي أودى بحياة مهسا أميني

قالت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة 08 مارس/آذار إن إيران مسؤولة عن "العنف الجسدي" الذي أدى إلى وفاة الشابة ماهسا أميني في سبتمبر/أيلول 2022 وأثار احتجاجات واسعة في جميع أرجاء البلاد ضد قوانين الحجاب الإلزامي في البلاد والحكومة الدينية.

مظاهرة منددة بوفاة مهسا أميني في واشنطن
مظاهرة منددة بوفاة مهسا أميني في واشنطن © أسوشيتد برس
إعلان

جاء هذا التصريح الصارم في تقرير أولي، واسع النطاق، قدمته بعثة تقصي الحقائق بشأن إيران إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وخلص إلى أن طهران ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية" من خلال أفعالها، و "خصوصًا جرائم قتل وسجن وتعذيب واغتصابات وأشكال أخرى من التعذيب الجنسي والاضطهاد والإخفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية".

"استخدام غير ضروري للقوة"

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد كلف خبراء بإجراء تحقيق، رفضت السلطات الإيرانية المشاركة فيه، وذلك بعد التظاهرات الضخمة التي هزّت إيران على خلفية وفاة مهسا أميني بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

وحشدت السلطات الإيرانية، حينها، الأجهزة الأمنية بكاملها لقمع المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بعد وفاة أميني، وجاء في التقرير الأممي أن "أرقامًا موثوقة تشير إلى أن ما لا يقلّ عن 551 متظاهرًا قُتلوا على أيدي قوات الأمن، من بينهم حوال عن 49 امرأة و68 طفلًا، ونتجت معظم الوفيات عن استخدام الأسلحة النارية بما في ذلك بنادق هجومية".

اقرأ أيضافي الذكرى الأولى لمقتل مهسا أميني..البرلمان الإيراني يوافق على تشديد العقوبات على النساء الرافضات للحجاب

كما توصلت بعثة تقصي الحقائق إلى أنه "في الحالات التي عاينتها، لجأت قوات الأمن إلى استخدام غير ضروري وغير متناسب للقوة، ما أدّى إلى عمليات قتل غير قانونية وإصابات في صفوف المتظاهرين".

وتابع التقرير "أدت الإصابات العديدة التي لحقت بأعين المتظاهرين إلى إصابة العشرات من النساء والرجال والأطفال، ما ترك فيهم ندوبًا مدى الحياة"، كما ذكر التقرير أن "البعثة وجدت أدلة على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :