حزب الله يقصف شمال إسرائيل والجيش الأمريكي يعزز قواته بالمنطقة

في ظل حالة التوتر المتزايدة وتبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله مع احتمال قيام إيران وحلفائها بشن هجمات على إسرائيل، سارعت الولايات المتحدة إلى نشر القوات الأمريكية لتعزيز الدفاعات الإسرائيلية في المنطقة..وفي ذات السياق، أعلنت واشنطن ليل الأحد الإثنين أنها ستنشر تعزيزات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط تشمل غواصة صواريخ موجهة، فيما أمر البنتاغون حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن بتسريع وصولها للمنطقة.

حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس
حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس © أسوشيتد برس ( أرشيف)
إعلان

وتأتي هذه التعزيزات بعد اتصال هاتفي جمع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بنظيره الإسرائيلي يوآف غالانت ليل الاحد- الإثنين، حيث أكد التزام الولايات المتحدة باتخاذ كل خطوة ممكنة للدفاع عن إسرائيل وتعزيز وضع القوة العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

تأتي هذه التحركات العسكرية الأمريكية في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، ومقتل القائد العسكري البارز في حزب الله فؤاد شكر في غارة على بيروت. وقد أثارت هذه الاغتيالات مخاوف من تحول الصراع في غزة إلى حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط، حيث اتهمت إيران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن اغتيال هنية بسبب دعمها لإسرائيل.

حزب الله يقصف شمال إسرائيل

من جهة أخرى، أعلن حزب الله اللبناني ليل الأحد الاثنين عن إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل ردا على ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان أدت إلى مقتل ثلاثة من مقاتليه وإصابة 12 آخرين. وذكر حزب الله في بيانه أنه قصف المقر المستحدث لقيادة الفرقة 146 في جعتون بصليات من صواريخ الكاتيوشا. في المقابل، أبلغ الجيش الإسرائيلي عن إطلاق 30 صاروخا من لبنان باتجاه منطقة الكابري، سقط العديد منها في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات.

اقرأ أيضاواشنطن ترسل تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط للدفاع عن إسرائيل

وتتبادل القوات الإسرائيلية وحزب الله إطلاق النار عبر الحدود منذ بدء الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر، إلا أن التوترات تصاعدت بشكل كبير بعد اغتيال هنية وشكر. وقال الجيش الإسرائيلي إنه "ضرب منشآت عسكرية عدّة لحزب الله" في بلدة العديسة القريبة من بلدة الطيبة. كما ضرب خليّة إرهابيّة لحزب الله في بلدة الطيبة" و"منشأة عسكرية في بلدة دردغيا".

وقد أدى هذا التصعيد إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، حيث قتل ما لا يقل عن 565 شخصا في لبنان، بينهم 116 مدنيا، في حين أعلنت إسرائيل مقتل 22 عسكريا و26 مدنيا على الأقل منذ بدء التصعيد، بينهم 12 في الجولان السوري المحتل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :