بروتوكول عسكري بين القاهرة ومقديشو.. هل تلوح مصر "بالحرب" بوجه أثيوبيا؟
ردت فعل كانت متوقعة منذ مطلع العام، حين لوح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن "محدش يجرب مصر ويهدد أشقاءها"، في إشارة لاستئجار إثيوبيا الحبيسة جغرافيا، منفذ بحري من أرض الصومال (صوماليلاند-إقليم انفصالي)، ما أثار قلق مقديشيو، التي وقعت مع القاهرة بروتوكول تعاون عسكري ليكون خط دفاع عن الأراضي الصومالية.
نشرت في:
وحضر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى القاهرة لمراسم توقيع بروتوكول التعاون العسكري مع الرئيس المصري في قصر الاتحادية، حيث أكد السيسي موقف مصر الداعم لوحدة وسيادة الصومال، وشدد على رفض مصر لأي تدخل في الشؤون الداخلية للصومال الشقيق.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الصومالي عن مدى تقديره لدعم مصر المتواصل لبلاده، مؤكدا على حرص الصومال على تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والأمنية مع القاهرة خلال الفترة المقبلة.
وبالإضافة إلى توقيع بروتوكول عسكري، وطدت مصر والصومال العلاقات الثنائية بفتح خط طيران مباشر بين القاهرة ومقديشو، وافتتاح السفارة المصرية في مقر جديد بالعاصمة الصومالية.
وسبق وزار الرئيس الصومالي مصر بعد أيام من إعلان إثيوبيا وأرض الصومال عن توقيع مذكرة تفاهم من أجل حصول إثيوبيا على منفذ بحري طوله 20 كيلومترا في نطاق ميناء بربرة، لاستخدامه في أغراض تجارية وعسكرية.
خلال تلك الزيارة، قال السيسي "رسالتي هنا للإثيوبيين، التعاون مع الصومال وجيبوتي متاح بالوسائل التقليدية، لا أحد يرفض التعاون، محاولة القفز على أي أرض من الأراضي، عشان تستولى عليها، محدش هيوافق على كده".
وأوضح الرئيس المصري أن "الصومال دولة عربية، لها حق الدفاع المشترك وفق ميثاق الجامعة العربية، مش بنهدد حد، ومش هنسمح لحد يهدد الصومال... محدش يجرب مصر ويهدد أشقاءها، خاصة لو طلبوا إننا نبقى موجودين معاهم".
وقال السيسي قوله هذا والتفت إلى نظيره الصومالي قائلا "اطمئن، بفضل الله نحن معكم ونقول للدنيا كلها نتعاون ونتحاور بعيدًا عن أي تهديد".
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك