التصعيد الإسرائيلي متواصل في جنوب لبنان وسقوط أكثر من 150 ضحية بين قتيل وجريح
في وقت أصدرت فيه أميركا والاتحاد الاوروبي ودول عربيّة نداءً مشتركًا لإرساء وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 21 يومًا في لبنان، ووسط تحذيرات من أزمة إنسانيّة تلوح في الأفق في حال تواصل الحرب، استمرّ الجيش الإسرائيلي بشنّ سلسلة هجماته جويّة على مناطق متفرقة في لبنان موقعًا المزيد من الضحايا
نشرت في:
أحزمة ناريّة عنيفة تعرّضت لها بلدات الجنوب والبقاع، أسفرت في الأولى عن 40 قتيلًا و80 جريحًا، وفي الثانية عن 48 قتيلًا و44 جريحًا.
دمار هائل امتدّ من بلدات الشريط الحدودي حتى الداخل وبعشرات الكيلومترات: مبانٍ سكنيّة سويّت بالأرض، منازل هدّمت، سيارات ودرّاجات نارية استهدفت، وفي أكثر من منزل عائلات سقطت بأكملها!
"حزب الله" ردّ على ما وصفه بـ"استباحة همجية" للقرى والمدنيّين بإدخال مستعمرتي أحيهود وكريات آتا على جدول نيرانه، فقصف كلّ منهما بـ50 صاروخًا، إضافة إلى قصفه مدينة صفد ومستعمرتي كريات موتسكين وكريات شمونة، كما استهدف مجمعات الصناعات العسكرية لشركة رفائيل ومقرّين وقاعدتين عسكرّيتين، وشن هجومًا جويًا على قاعدة شمشون، كما تصدى لطائرتين حربيتين.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك