رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أجرى اتصالا مع إيمانويل ماكرون.. ما فحواه؟
بعد الاتصال الذي تلقاه من وزير الخارجية الأمريكية أنطوني بلينكن، تلقى رئيس البرلمان نبيه بري يوم السبت 12 أكتوبر/تشرين الأول، مكالمة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار الجهود المبذولة لوقف التدهور الأمني والحرب بين إسرائيل وحزب الله.
نشرت في:
بلينكن كان خابر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلا أنه عاد وأكد لبري مساعيه لإيجاد تسوية لما يجري في لبنان والتزامه بحل دبلوماسي للصراع عبر الخط الأزرق، وذلك تنفيذًا للقرار 1701.
من جهته، قال ماكرون "يجب التوصل فورا إلى وقف لإطلاق النار في لبنان"، داعيا حزب الله إلى أن "يوقف فورا" هجماته على إسرائيل. كما دعا ماكرون اللبنانيين الى "توحيد صفوفهم من أجل وحدة البلاد واستقرارها"، داعيا جميع الاطراف الى "أن يواجهوا معا هذه المحنة الجديدة".
في المقابل، أبلغ بري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الموقف الرسمي اللبناني، الذي تبنته حكومة ميقاتي، الموقف الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية لتطبيق قرار مجلس الأمن.
وفي نفس السياق، أكدت الرئاسة الفرنسية أن باريس ستواصل جهودها لتعبئة المجتمع الدولي في إطار المؤتمر الدولي لدعم شعب لبنان وسيادته والذي سينظم في باريس في 24 تشرين الاول/اكتوبر.
ويجدر بالذكر أن نجيب ميقاتي تلقى اتصالًا أيضا من الموفد الأمريكي أموس هوكشتاين، الذي تحدث بدوره عن مساعي دبلوماسية لحل الصراع.
وتزامنت هذه الجهود مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وأهدافها في البقاع وجنوب لبنان، دون ظهور أي مؤشرات إيجابية لوقف إطلاق النار، الذي يبدو مؤجلًا ويظل تحت رحمة التصعيد العسكري المتزايد.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك