حملة مقاطعة دولية ... ولكن مشاكل بيبسي كولا وكوكاكولا في الضفة الغربية لا علاقة لها بهذه الحملة
بعد أن كانت هناك دعوات واسعة في الأراضي الفلسطينية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية في ظل الأزمة القائمة، لكن هذا لم يمنع من استمرار إنتاج وبيع مشروبات بيبسي كولا وكوكا كولا الغازية في الأسواق المحلية حتى وقت قصير عندما أعلنت الشركات المنتجة لها في الضفة الغربية عن نقص في العلب والسكر.
نشرت في:
الأزمة في الأراضي الفلسطينية لا تؤثر فقط على القطاعات العامة والحيوية، بل تشمل أيضاً قطاعات ومنتجات أخرى متداولة محلياً. وقد أعلنت أخيراً شركة بيبسي كولا وكوكا كولا في الضفة الغربية في أوائل شهر أيلول/ سبتمبر 2024 نقصا في العلب والسكر بسبب إغلاق معبر حدودي مع الأردن منذ فترة طويلة، وفقا لمسؤولين بشركتين لتعبئة المشروبات الغازية.
يأتي هذا النقص بعد إغلاق معبر تجاري حيوي عند جسر الملك حسين في أوائل شهر سبتمبر/ أيلول الفائت، مما أدى إلى أزمة في سلسلة التوريد العالمية أمام حركة التجارة بعد أن أطلق مسلح أردني النار على ثلاثة مدنيين إسرائيليين وقتلهم.
علماً أن شركات التعبئة هي كيانات منفصلة، ولكن في بعض الأحيان تمتلك الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، حصصا فيها.
في هذا المجال، يشرح عماد الهندي مدير عام شركة المشروبات الوطنية أن إحدى شركات تعبئة كوكاكولا في رام الله تعاني من نقص بعض نكهات المشروبات الغازية ولا تصل إليها الإمدادات المعتادة من السكر والعلب.
ويضيف في رسالة عبر تطبيق واتساب "إذا استمر الوضع على هذا النحو فإن معظم العاملين في القطاع الخاص بما فيهم نحن سيصلون إلى طريق مسدود".
ولم تردّ شركة بيبسي على الفور على طلب التعليق، فيما رفضت شركة كوكاكولا التعليق.
ويقول حاتم عمري، مدير مصنع لتعبئة منتجات بيبسي وسفن أب وميرندا لبيعها في الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة، إنه كان يتمّ نقل السكر والعلب في السابق إلى مصانع التعبئة في الضفة الغربية عبر جسر الملك حسين الذي أغلق.
يضيف العمري أن مصنع بيبسي الواقع في أريحا نفدت منه المواد اللازمة لتصنيع المشروبات الغازية المعلّبة ولم يتمكن المصنع من الحصول على شحنات جديدة من العلب أو السكر منذ أكثر من شهر، علماً أن السكر الذي يستخدمه المصنع يأتي من السعودية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك