ميقاتي: "القصف المتجدد في لبنان يشير إلى رفض إسرائيل لمساعي وقف إطلاق النار"

اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، نجيب ميقاتي، يوم الجمعة 01 نوفمبر/تشرين الثاني أن توسيع إسرائيل لعمليات قصفها على لبنان يمثل دليلا على "رفضها" الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، وذلك عقب الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر يوم الجمعة. 

تصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية الخيام في جنوب لبنان. 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
تصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية الخيام في جنوب لبنان. 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024. AFP - -
إعلان

وأشار ميقاتي في بيان صادر عن مكتبه، إلى أنه خلال لقائه القائد العام لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان، أكد أن "توسيع العدو الإسرائيلي لمدى عدوانه على المناطق اللبنانية، بما في ذلك الهجمات التدميرية على الضاحية الجنوبية، يشير بوضوح إلى رفضه لكل المساعي الهادفة إلى إرساء هدنة تمهيدا لتطبيق القرار 1701 بشكل كامل".

كما أضاف ميقاتي أن "التصريحات الإسرائيلية والمعلومات الدبلوماسية التي ترد إلى لبنان تعكس تمسك إسرائيل بنهجها القائم على العنف، ورفضها للحلول المطروحة".

وفي سياق متصل، يتباحث مبعوثا البيت الأبيض إلى إسرائيل، آموس هوكشتاين وبريت ماكغورك، جهود التوصل إلى "حل سياسي" للأزمة اللبنانية و"سبل إنهاء النزاع في غزة"، وفق ما أفادت وزارة الخارجية الأميركية.

وفي أعقاب اجتماع مع المبعوثين، أبلغ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بأن "المسألة الأساسية هي قدرة إسرائيل وتصميمها على فرض احترام الاتفاقات، ومنع أي تهديد لأمنها من لبنان".

اقرأ أيضاهوكشتاين مجددا في إسرائيل وربما لبنان.. هل ينجح في تحقيق وقف إطلاق النار؟

ما هي خطة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار؟

من جهته، سبق وان أشار ميقاتي يوم الأربعاء إلى انه طلب من هوكشتاين دراسة إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار قبل الخامس من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ان خطة المبعوثين الأمريكيين تتضمن انسحاب حزب الله من المناطق الحدودية مع شمال إسرائيل في جنوب لبنان، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من نفس المنطقة، ليتم بعد ذلك العمل على نشر قوات الجيش اللبناني والقوات الدولية.

استمرار الغارات على الرغم من المفاوضات

وفيما تكثف الولايات المتحدة جهودها للتوصل إلى هدنة في لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الضاحية الجنوبية لبيروت تعرضت لعشر غارات إسرائيلية على الأقل فجر الجمعة 01 نوفمبر/تشرين الثاني، عقب صدور إنذارات بإخلاء المباني في المنطقة.

وأظهرت لقطات بثتها وكالة فرانس برس حدوث انفجارات عدة تلتها سحب من الدخان في معقل حزب الله، بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء بعض المباني.

كما أكد الإعلام المحلي أن الطيران الإسرائيلي نفذ عشر غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن "دمار هائل" في المناطق المستهدفة، حيث دمرت عشرات المباني واندلعت حرائق.

واستهدفت غارات فجر الجمعة مناطق الغبيري والكفاءات وأوتوستراد هادي نصر الله ومحيط مجمع المجتبى وطريق المطار القديم في ضاحية بيروت. 

كما استهدفت غارة إسرائيلية صباح الجمعة مدينة بعلبك، أكبر المدن في شرق لبنان، على ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية، وقالت الوكالة إن "الطيران المعادي شن غارة على حي الزهراء في مدينة بعلبك"، بدون إنذار اسرائيلي مسبق للمنطقة التي تعرضت في الأيام الأخيرة لغارات عنيفة. 

وتجدر الإشارة إلى ان القوات الإسرائيلية أطلقت غارات بشكل منتظم على الضاحية الجنوبية خلال الأسابيع الأخيرة، امتدت لتشمل مناطق داخل العاصمة اللبنانية وأرجاء البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :