بوريل عن غزة "إنها حرب ضد الأطفال".. وأوكسفام عن الاتحاد الأوروبي "أيديه ملطخة بالدماء"
أعرب ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أسفه لعدم تبني الاتحاد للاقتراح الذي قدّمه بخصوص وقف الحوار مع إسرائيل، في اجتماع قد يكون الأخير له مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل قبل أن تحلّ محله رئيسة وزراء إستونيا السابقة كايا كالاس في كانون الأول/ديسمبر المقبل.
نشرت في:
كان بوريل أشار قبل الاجتماع إلى أنه "لم يعد هناك كلام، استنفدت كل الكلام لشرح ما يجري في الشرق الأوسط"، معرباً عن إحباطه إزاء ما تشهده المنطقة.
وندّد بوريل بوضع "مروع" في غزة، واصفاً الحرب "بأنها حرب ضد الأطفال"، موضحا أنّ "هناك حوالى 44 ألف قتيل في القطاع و70% من هؤلاء القتلى هم نساء وأطفال". وأضاف "حين ننظر إلى أعمارهم، فهم في غالب الأحيان أطفال دون التاسعة من العمر".
أشار بوريل كذلك إلى أن اقتراحه تعليق الحوار السياسي بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل إنما هو احتجاج على أوضاع حقوق الإنسان في غزة.
اقرأ أيضابوريل يقترح تعليق الاتحاد الأوروبي الحوار مع إسرائيل بسبب "مخاوف" بشأن انتهاكات في غزة
وأعرب عن أسفه لـ"اعتبار معظم الدول الأعضاء أنه من الأفضل الاستمرار في إقامة علاقات سياسية ودبلوماسية مع إسرائيل"، قائلاً "لم يؤخذ القرار بالاعتبار كما كنت أتمنى، ولكن على الأقل وضعت على الطاولة المعلومات التي جمعتها الأمم المتحدة وكل المنظمات العاملة في غزة والضفة الغربية ولبنان".
وأضاف بوريل مناشدا دول الاتحاد "لا يمكنكم أن تدّعوا بأنكم قوة جيوسياسية إن كنتم تقضون أياما وأسابيع وأشهرا للتوصل إلى اتفاق والتحرك".
منظمة أوكسفام الخيرية تتهم الاتحاد الأوروبي بالتقاعس إزاء الحرب في غزة
من جهتها، اتّهمت منظمة أوكسفام الخيرية في بيان نُشر الإثنين الاتّحاد الأوروبي بأن "أيديه ملطخة بالدماء" في قطاع غزة.
قالت أنييس برتران-سانز، الخبيرة الإنسانية في منظمة أوكسفام، "إن المناقشات التي تجري اليوم خلف أبواب مغلقة لها تأثير على أناس حقيقيين يواجهون ما لا يمكن تصوره. ومع ذلك، فإن استجابة أوروبا غالبا ما تكون خاملة".
وأضافت أن على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء "مضاعفة جهودهم للمطالبة بوقف إطلاق النار، وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وضمان عدم إعاقة دخول المساعدات الإنسانية أو إتلافها، ووقف بيع الأسلحة لإسرائيل".
وقالت إنّ "التاريخ لنا بالمرصاد، وعلى أوروبا أن تختار: هل تريد أن تكون متواطئة في هذه الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي وفي حملة التطهير العرقي هذه في شمال غزة؟ هل تريد أن تكون أيديها ملطخة بالدماء؟".
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك