"نحن جاهزون"... هل بات التطبيع بين السعودية وإسرائيل وشيكا بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض؟
ظهرت على واجهات بنايات في عدة مدن في إسرائيل لافتات عملاقة تظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يصافح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبينهم علم إسرائيل، وكتب على اللافتات بالعبرية والإنكليزية "نحن جاهزون" We Are Ready، في إشارة لاستعداد إسرائيل لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية.
نشرت في:
واللافتات العملاقة هذه، التي تغطى جزء كبير من واجهة ناطحة سحاب، تم عرضها من قبل مجموعة التحالف من أجل الأمن الإقليمي، Coalition for Regional Security، في مطلع شباط/ فبراير 2025، قبل أيام من زيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو إلى واشنطن.
والحديث عن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، كان اقترب من التحقيق بعدما قامت دولة الإمارات والمملكة البحرينية بتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، بموجب اتفاقيات آبرهام Abraham Accords، في أيلول/ سبتمبر 2020.
وكان جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي آن ذاك، وهو صهره في ذات الوقت، من كان يخطط للتقارب بين إسرائيل والدول العربية من وراء الكواليس، لكن تعطل توقيع السعودية على الاتفاقيات الإبراهيمية عدة مرات، أولها بعد خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن عام 2020، ثم بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
لكن مشروع التطبيع بين إسرائيل والسعودية، حاول إحيائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال إحدى جولاته في الشرق الأوسط لمناقشة الحرب في غزة، وكان حينها الرد السعودي حاسم بأن لا مجال للتطبيع الأن حتى انتهاء الحرب في غزة.
ومنذ ظهور اللافتات على واجهات المباني في المدن الإسرائيلية، معلنه استعداد إسرائيل لتطبيع العلاقات مع السعودية، لم ترد المملكة بعد عن ما إذا كانت جاهزة لتوقيع اتفاقيات آبرهام، لتنضم إلى الدول العربية المطبعة مع الدولة العبرية.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
اشترك