مباشر مع مراسل

روبيو يبحث في السعودية ملفي غزة وأوكرانيا.. فهل تنجح الرياض بوضع قطار السلام على عجلاته العملية؟

وصل وزير الخارجية الأمريكي الجديد مارك روبيو إلى العاصمة السعودية في جولته الأولى إلى الشرق الأوسط، وسط تحركات دبلوماسية يصل فيها كذلك وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ووفد أوكراني ينتظر أن يناقش خطة للسلام بين البلدين.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود يستقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض في 17 فبراير 2025.
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود يستقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض في 17 فبراير 2025. AFP - EVELYN HOCKSTEIN
إعلان

لمناقشة المزيد معنا مراسلنا في المملكة العربية السعودية أحمد الديحاني:

ضعنا في صورة ما يحدث من تحركات دبلوماسية وجدول أعمال مطروحة لليومين القادمين في الرياض..

العمل الدبلوماسي المنتظر في هذين اليومين يبدو كبيراً جداً. سبقه بالتأكيد أيام من العمل والترتيب والتنسيق. نبدأ من وصول وزير الخارجية الأمريكي الجديد ماركو روبيو للمملكة البارحة والتقاءه بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ثم لقائه لاحقاً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد على وجود الكثير مما يجب مناقشته مع المسؤولين في الولايات المتحدة. هذا إلى جانب حضور وفدي روسيا وأوكرانيا إلى المملكة، يتقدمهم الوزير الروسي سيرجي لافروف، في جولة ربما تكون حاسمة إزاء الأزمة الروسية الأوكرانية.

بالنسبة للقاءات المسؤولين الأمريكيين مع الجانب السعودي التي بدأت البارحة بلقاء روبيو مع نظيره السعودي.. ما وجه الاتفاق والاختلاف بين الطرفين؟

في طليعة جدول المباحثات بين الجانبين السعودي والأمريكي هناك القضية الفلسطينية والتطورات الدراماتيكية في تصورات الثورات القادمة في الولايات المتحدة للحل.

نتحدث هنا عن إدارة أمريكية كاملة برئاسة ترامب تتبنى رؤى مختلفة تماماً عما شهدته الإدارات السابقة. هنا يتجلى الاختلاف بين الرياض وواشنطن. ففي حين تدعو واشنطن لتهجير سكان غزة، تتبنى الرياض الموقف العربي الرافض للتهجير، وتقف خلف عمان والقاهرة في منع تنفيذ التهجير إلى الأراضي المصرية أو الأردنية، ودعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم وفق آلية تسمح بإعادة الإعمار لغزة عبر توافق فلسطيني فلسطيني يجعل الموقف العربي أكثر قوة.

أما أوجه الاتفاق بين واشنطن والرياض فهي كثيرة، لعل أبرزها دعم المملكة لخطوة الرئيس ترامب في إنهاء الأزمة الروسية أو الحرب الروسية الأوكرانية.

هل ثمة تفاؤل مرصود من الأوساط الدبلوماسية و الإعلامية في السعودية بإنجاز سلام تاريخي بين روسيا و أوكرانيا؟

 ثمة تفاؤل مرصود بأن تكون هذه الخطوة هي بمثابة وضع قطار السلام على عجلاته العملية، والدخول في تجفيف أسباب النزاع بين الطرفين في روسيا وأوكرانيا.

الولايات المتحدة الداعم الأكبر السابق لأوكرانيا، بدأت في النزول عن الشجرة التي كانت إدارة بايدن تضع مقدرات واشنطن خلف أوكرانيا، وكذلك موسكو التي قد لا تحتاج إلى تنازلات أكثر، لكن الدبلوماسيين في المملكة، مع ذلك يدركون صعوبة المشهد وتعقيداته، غير أن التفاؤل يبقى موجوداً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

شارك :